skip to main | skip to sidebar
English French German Spain Italian Dutch Arabic

this widget by www.AllBlogTools.com

08‏/12‏/2010

عقد مردوخ المشؤوم













عقد مردوخ ... قلاده لعنت .. في بابل صنعت


هو عقد مشؤوم يعتقد أنه يحتوي على لعنة ما، حيث اتفق المؤرخون على أن عقد "مردوخ" قد صنع قبل3000 سنة قبل الميلاد.
العقد ثمين جدا و مرصع بالأحجار الكريمة، وكتبت عليه مجموعة من الطلاسم والنقوش الغريبة والتي يعتقد أنها كانت تخص أحد كهنة الإله "مردوخ" في العراق.


نسخة مقلدة من عقد مردوخ

تقول القصة أو الأسطورة أن هذا العقد المثير حينما عثر عليه الروم (لم يذكر التاريخ كيف عثروا عليه) قام ملكهم بإهدائه إلى الخليفة العباسي "هارون الرشيد" مع مجموعة من الجواهر والحلي, والذي أهداه بدوره إلى ابنة عمه "زبيدة" التي لم ترتده قط، وإنما وضعته في صندوق خاص وأخفته دون سبب واضح (يعتقد أنها انزعجت من الطلاسم المرسومة على العقد) حتى وفاة "هارون الرشيد". هنا حصل على العقد الخليفة "الأمين"، الذي أعجب به كثيراً وارتداه لفترة، وعند هذه النقطة تحديداً بدأت لعنة العقد المشؤوم بالعمل!



هارون الرشيد

قتل "الأمين" على يد "طاهر بن الحسين"، الذي استولى بدوره على كل ممتلكات "الأمين" بما فيها العقد الذي ارتداه, ولم تمر سوى أيام قليلة حتى قتل "طاهر بن الحسين"!!
هنا حفظ هذا العقد في الخزائن لفترة طويلة قبل أن يرتديه الخليفة "المستعصم" (وكلنا يعرف ما حل به)، الذي قتل على يد "هولاكو" بصورة بشعة كما قتلت عائلته.


هولاكو

بعد ذلك حصل "هولاكو" على العقد وأهداه إلى عشيقته "فانسا" التي كانت متزوجة من أحد قادة جيشه، وفور ارتدائها للعقد علم زوجها بعلاقتها مع "هولاكو" فقتلها فوراً وحصل بدوره على العقد.
ارتدى هذا القائد العقد ليقتل في عين جالوت التي انتصر فيها العرب بقيادة السلطان "المظفر قطز" الذي حصل عليه، ثم اغتيل بعد فترة وجيزة من حصوله على العقد!
حصل على هذا العقد بعدها السلطان "الظاهر بيبرس" الذي قتل على يد مجموعة من أعوانه!



الظاهر بيبرس

وتمتد سلسلة الضحايا لكل من يمتلك العقد، فقد ماتت الملكة "شجرة الدر" التي حصلت عليه أيضاً مقتولة بالحمام و كانت ترتدي العقد.



شجرة الدر

كما مات الملك الفرنسي "لويس التاسع" في السجن نتيجة لمرض خبيث وكان يرتدي العقد حول عنقه هو الآخر!


لويس التاسع

انتشر خبر هذه القلادة الملعونة بين السحرة وراحوا يحذرون من ارتدائها إلا أن الملكة "ماري أنطوانيت" لم تستمع إلى كلامهم وقامت بارتدائه حتى أعدمت بالمقصلة، وقالت قبل إعدامها:
"يا ليتني تخلصت من هذه القلادة الملعونة وسمعت نصيحة الساحر كالبسترو"


الملكة ماري أنطوانيت

ولم ينته الأمر عند هذا الحد

حصل على العقد الإمبراطور الفرنسي "نابليون بونابرت" الذي أهداه إلى زوجته، والتي رفضت ارتداءه بعد أن سمعت بماضيه الدموي وقررت الاحتفاظ به بعيداً عن القصر الملكي.



نابليون بونابرت

انتقلت ملكية هذا العقد إلى الجيش الألماني بعد أن احتل "هتلر" فرنسا وعرض في متحف برلين للآثار وبقي كذلك حتى سرقه أحد ضباط الجيش الألماني ويدعى "غورنغو" الذي انتحر بظروف غامضة.
انتقل العقد بعد هزيمة ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأميركية وبيع في المزاد واشتراه (هنا تكمن المفاجأة) "جون كينيدي"!



جون كيندي

فقد اقتنى هذا العقد وارتداه الرئيس الأميركي "جون كينيدي" يوم اغتياله عام 1963م وتبدو صورة العقد واضحة في الصور التي التقطت للحادث!!
اختفى العقد بعدها بصورة غريبة، ويعتقد أن هناك من قام بسرقته حين نقل "جون كينيدي" إلى المستشفى.

إلى هنا تنتهي قصة هذا العقد ويبدأ اللغز الذي ألهب تفكير المفكرين والمؤرخين والعلماء على حد سواء ويطرح سؤال نفسه !؟

ما هو سر هذا العقد ؟!

ولماذا تسبب في كل هذه المصائب التي حلت بكل من امتلكه بصورة لا تقبل الشك !!

يعتقد كثير من العلماء والمؤرخين أن هذا العقد دون غيره يحتوي على مجموعه من الطلاسم السحرية و التي كانت تؤثر بصورة مباشرة على كل من يرتديها.

عثر بعض الباحثين على عقد آخر طبق الأصل لعقد "مردوخ" إلا أنه لا يحتوي على أية طلاسم غريبة، ويعرض هذا العقد الشبيه حالياً في المتحف العراقي.

وهنا سؤال آخر يطرح نفسه وبشدة ..!

إذا كان ما ذكر صحيح من أن هذا العقد يحتوي على طلاسم سحرية فلماذا صنع ؟؟

وهل صنع بقصد قتل أحد قبل 3000 سنة قبل الميلاد ...!!!

 

هذا العقد ليس الاصلي موجود في احد متاحف العراق
لكنه صوره نسخه طبق الاصل عن العقد الأصلي
 

2 التعليقات:

  1. غريبه اوي

    اهو احنا عايزين مجموعه منه نخلي اليهود تلبسهم

    يمكن ربنا يسهل ونقضي عليهم


    مشكوره يا برايد على المعلومات

  2. حتلبسي مين ولا مين يا حبيبتي دا هم كتااااااار وعم يكترو أكتر وأكتر .........الله يبيدهم شر إبادة
    ويرجع لبلاد المسلمين ويرزقنا الصلاة فيه قبل الممات ......
    مشكورة غاليتي علمرور المميز
    تحياتي.....

إرسال تعليق