skip to main | skip to sidebar
English French German Spain Italian Dutch Arabic

this widget by www.AllBlogTools.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قرى وبيوت و أماكن مهجورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قرى وبيوت و أماكن مهجورة. إظهار كافة الرسائل

12‏/12‏/2010

عمارة العفاريت في الاسكندرية

10 التعليقات
يقال ان صاحب العمارة كان نوبى قراء قراءات معنية فلم يستطع احد ان يسكن فيها
وآخر يقول:... العماره دى انا كنت اسمع عنها من زمان وانا صغير ان كان فى ناس عيشا فيها وبتحصل حاجات غريبه كده مش فاكرها منها ناس تنام تلاقى نفسها فى الشارع حنفيات تنزل دم
وبعضهم يقول: تصدقوا ان الصبح شكلها بيبقى مخيف اكتر !!!!
 مواطن من الإسكندرية بيقول : انا من الاسكندريه والعماره دى فعلا واقسم بالله مسكونه وشكلها غريب جداااا ومحدش بيحب حتى يقف تحتها
وواحد تاني بقول: العماره دى معروفه من زمان والشيخ الشعراوى بنفسه قال
\يعنى عندكم البلد كلها سيبوا عماره ليهم \
واحد من المنطقة بقول: علي فكره انا من اليكس وقريبه من العماره دي وهي فعلا فيها عفاريت بس بتأذي اللي بيدخل العماره بس دي عماره اصلا بقالها سنيين كتير اوي والمحافظ حاول يهدها ومنفعش وفيه كمان رجال دين حاولوا يدخلوا الكلام ده مش كدب علي فكره والله

عمارة رشدي ... ولا عمارة العفاريت










إليكم التقرير التالي الذي يوضح قصة تلك العمارة المشكوك في أمرها.................
يرجع تاريخ انشاء العماره لعام 1961 بناء على الترخيص رقم 1566 والذى ينص على
إنشاء طابق أرضى و عشرة طوابق علوية.


إلا أنه تم تعديل هذا الترخيص بالقرار رقم 344 لسنة 1987 لإنشاء فندق سياحى به مركز تجارى و سوبر ماركت
و كافتيريا و مكتب سياحى و مطعم
و مركز مؤتمرات و قاعة أفراح!!!
ويذكر أن العمارة ما زالت تحت الإنشاء !!
ولم يقطنها أحد سوى عامل وزوجته وأولاده
و الذين يقومون جميعًا بإدارة الجراج
بينما اكتفى صاحب العمارة بعمل حجرة له فى المدخل عبارة عن
مكتب محاسبات..!!

ما حدث بعد بناء العقار ؟


منزل الاسكندرية المسكون الذى يقع فى شارع أبو قير قبل نهايتة امام محطة بنزين المنزل من الخارج عبارة عن اربعة اداوار محاط بسور حديدى مغلق وجميع البلكونات والشبابيك فى المبنى الغامض مغلقة ايضا


المنزل من الخارج يبعث الرعب فى نفوس من يتأملة وتشعر من الوهلة الاولى انك امام شىء خارج عن المألوف واذا تشجعت واقتربت فربما تشعر بهاتف داخلى يهمس فى ازنك ابتعد عن هذا المكان وعلى بعد امتار قليلة تجد كشك سجاير صاحبة عم حسن وهو رجل عجوز يتخطى الستين عاما يجلس على كرسى وهو يعرف تاريخ هذا المنزل شاهدا على ما حدث فية منذ عشرات السنين



قصه المنزل


ان اهذا المنزل بنى عام 1961 وصاحبة الخواجة اليونانى بارديس- الذى بناة واحضر زوجتة واولادة الخمسة ليعيشوا فية ولم يمر اسبوع حتى خرج فى رحلة صيد هو واولادة ولم يعد منهم مرة اخرى فقد غرق المركب بمن فية واضطرت زوجتة تبيع المنزل وتسافر بلدها فاشتراة محسن بك وهو صاحب محال اخشاب شهير فى ذلك الوقت الذى قرر ان يؤجر الشقق ويعيش فى احداها
واستاجرت عائلة السيد ظريف شقة بالدور الاول وبعد يومين اندلع حريق هائل فى الشقة دمرها تماما ومات السيد ظريف فى الحريق فتركت العائلة الشقة واغلقتهاةيستكمل الرجل ذكرياتة قائلاا اما الدور الثانى فاستاجرة طبيب لااتذكر اسمة وقبل ان يفتح العيادة بعد ان جهزها وادخل بها مكتبة ومعداتة سقط فى الارض ومات فقد خبطتة سيارة وهو يعبر الطريق



الدوران الثالث والرابع فاستاجرتهما شركة اجنبية ولم تمر ايام حتى تعرضت الشركة لخسائر فادحة فافلست واضطر صاحبها للاستادنة دون جدوى وكان معرضا للحبس فانتحر ومنذ ذلك الوقت لم يحضر احد ليسكن المنزل الا فى عام 1990كان الساكن الجديد شابا على وشك الزواج استاجر الدور الثانى واحضر النقاشين والعمال لتجهيز الشقة ويضيف عم حسن ان العمال كانوا يحضرون الية لشراء السجاير وبعض احتياجتهم واخبرة احدهم انة يسمع اصواتا عجيبة تصدر من الحمام والاغرب انهم بعد ان انجزوا تشيبهم للشقة حضر العريس لاستلامها فوجد بقعا حمراء على الحوائط ولكنة لم يهتم لان الفرح كان على بعد ساعات

وفى منتصف الليل حضر العريس وعروسة بعد الفرح ودخلاا الشقة وبعد دقائق وجدنا العريس وعروسة فى الشارع نائمين ومغمى علهما فتجمع الناس حولهما وبعد ان سترهما الناس حكى العريس وعروسة مالم يتخيلة بشر ...

قال العريس بعد ان دخلت الشقة انا وزوجتى دخلت الحمام لااستحم وفوجئت بالمياة تتحول الى اللون الاحمر دم ينزل من الحنفية ووجدت زوجتى تصرخ فخرجت مسرعا لااجد قطة سوداء تقف على السرير وكان حجمها فى حجم الكلب الكبير كانت تصرخ بصوت مرعب ثم اختفت من امامنا وطار فى الهواء ثم اشتعلت النيران فى الحوائط فخرجنا الى الصالة ثم وجدنا سيدة بدون راس كانت تضحك وراسها ملقى على الارض ويصدر منة الصوت فاغمى على زوجتى من الفزع وحاولت ان نخرج من الشقة لم اجد الباب فى مكانة كان مكان الباب رجلاا اسول بطول الباب لة انياب كبيرة يفتح فمة يريد ابتلاعنا فلم اتمالك نفسى وصرخت صرخة عاليى ووجدت نفسى انا وزوجتى فى الشارع

احد الشيوخ قال انة حاول دخول العمارة الا انة لم يجد السلم ليصعد علية فقد اختفى ومنهم من وجد السلم ولم يجد ابواب شقق العمارة ويقول عم حسن ان الارض التى بنت عليها هذة العمارة يقال انها كانت مدافن مجهول اصحابها ويقال ان المدفونين بها ماتوا فى حوداث قتل غامضة وارواحهم معذبة تؤزى كل من يسكن العمارة
شهود عيان علي ماحدث للمنزل


هناك بعض الناس مِن من شهدوا علي بعض ماحدث بالعماره

في البدايه يقول الاستاذ ع.ح


من فتره كنت امر بسياراتي من امام العقار لأوصل احد اقاربي بعد العمل
والذي يقطن بجوار العقار
وشاهدت فجئه تجمع للناس
نزلنا من السيارة لنتفحص الوضع
وجدنا رجل وزوجته وهم عراه الجسد وملفوفين بملايات سرائر ويصرخون
وبجوارهم اثاث المنزل وكل مايملكون
وقد تكسر تمام وتبعثر حولهم
في الحقيقه كان بادء الامر غريب والكل ظل يتسأل ماذا حدث لهما !!
ذهبت لمنزلي ورويت القصه لاهلي وقلت لهم بالنص
(( شفتوا النهارده الناس اترميت في الشارع بعفشها من عماره في رشدي !! ))
ومن يومها والعماره سكنها الرعب وهجرها الناس !


ويقول شاهد اخر يدعي هـ.أ


وهو من كان مع الشاهد الاول
اسكن بجوار العقار
وبعد ما حدث من عجائب بهذا العقار وما رئيته فكرت ان انظر بداخلها
وفي احد الايام حاولت النظر لها بتمعن لاحاول اكتشاف ما بالداخل
فالشمس تسطع علي عقارتنا جميعا ماعاد هي
فذهبت لشرفه منزلي المجاور لها لاحاول النظر داخلها
وأذا بي اشاهد ظلام كاحل كأننا في اوقات الليل
واحسست احساس غريب ومرعب وكأن احد بالداخل
فرجعت علي الفور

ويضيف :_
لقد تضرر جميع المجاورين لها فجيراني لديهم اطفال
وفي يوم سمعت صراخ طفلتهم وكأنها رئت شي لايصدقه عقلها
فذهبت لمنزلهم علي الفور لاتفحص الامر
فتح لى الاب وهو مذعور
وسألته ماذا حل بهم
قال لي : انه كان بغرفته وزوجته كانت تعد طعام الغذاء وطفلته الصغيره كانت تلهو في المنزل واذا بها تصرخ دون سبب
فعندما خرج هارعاً ليعرف ماذا حل بطفلته وجدها تصرخ وتبكي وتشير بأصبعها
لم يفهم ما حدث لها
فدخلت للمنزل وقمنا بتهدئه الطفله قليلاً حتي اطمئنت وبدئت تروي لنا ماذا حدث
قالت الطفله
( كنت بلعب عند السفره وانا بلف حواليها فجئه لاقيت حاجه سوده كبيره شكلها يخوف وعنيها لونها احمر كانت عايزاة تمسكني وندهت عليا لما صرخت مالقتهاش )
!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حقيقه لم اتفاجئ مما روته الطفله
فالسبب معروف وهو العقار المجاور !!
هدء الاب طفلته واقنعها ان ما رئته لم يحدث !


واضاف :
اكثرنا يعاني من هذا العقار
فأحد الجيران بالعقار يقول له ان القرآن الكريم لا ينقطع صوته من منزله والسبب في ذلك انه كان يرا خيالات واصوات مفزعه في الليل بشقته
فما كان منه سوا الاستعانه بالقرآن الكريم حتي لاتدخل هذه الشياطين منزله
واضاف انه من يومها وهو لم يرا اى اشباح ثانيه بمنزله


ومن احد شهود العيان


زوجه حارس العقار
تقول في بدايه حديثها
في بدايه استلام زوجي لحراسه هذا العقار لم اكن اعرف عنه شيئ
وفي احد ايام الشتاء كنت اقشر بعض حبات البطاطس لاعداد طعام الغذاء
بعد الانتهاء من تقشيرها قمت لرمي القشر في احد البالوعات بجوار الجراج
وعندما بدئت في رميها وجدت راس سيده تخرج لها من البالوعه وتحدثها بكلمات لاتعرفها
فصرخت ورمت مابيدها وذهبت


واضافت :
لقد تعودنا علي هذه الاحداث من بعدها
فدائما مانسمع صوت اشياء تقع او صرخات مدويه جميعها تصدر من العقار
لدرجه ان بعض الناس من الدول الاخري يأتون لتصوير العقار وكأنه مزار سياحي او شي غير مألوف وغريب !

ويقول احد الشهود :_


في بدايه الستينات كنت امر من شارع أبو قير
كان ذلك العقار في بدايه بنائه وسرعان ما بني
كان العمل يسير بطريقه طبيعيه
فالعمال تعمل بجهد والجميع يعمل بشكل طبيعي دون اى شكوي من شيئ
وتم بناء ذلك العقار
وكان العقار مدهون باللون الابيض وبدء الاعلان عن بيعها
لكن سرعان ما انتشر ان حدث حريق بالعقار وانه ملعون علي من يسكنه
ومن ذلك اليوم والى يومنا هذا والعقار ظل واقفاً شامخا لم يتصدع
ولم يسكنه احد للآن !
ويقول صاحب الكشك المجاور للعقار :_


جاء في يوم احد الشيوخ وقال ان هذه ادعائات كاذبه ولا اساس لها من الصحه
وتحدي الجميع وقام بالصعود واحضر اثاث منزله للعقار وسكن به
جلس اسبوع يقرآ القرآن به ويعيش حياته بطريقه طبيعيه
ظن الجميع اننا كنا علي غير صواب
لكن سرعان ماتبدل ظننا
ففي صباح اليوم السابع لوجود الشيخ بالعقار وجدناه اسفل العقار وبجواره اثاثه وقد تم تدميره !
وبدت علي هذا الشيخ علامات الفزع الشديد وكأنه كان في عالم أخر
وقبل ان بنطق بأي كلمه مات علي الفور ؟


ويضيف


انه في احد الايام قام ظابط للشرطه بتحدي الجميع ايظاً وانه لايؤمن بوجود تلك الاشياء
وبالفعل صعد للعقار ونام به يوم كامل
ولكن في يومه الثاني وجدناه يصرخ ويهذي بكلمات غير معروفه وفقد عقله تماماً
وللان لم يعرف له احد اى مكان






وفي تحقيق لاخبار الحوادث عن العقار


ذكرت الصحيفه انه من بعد تلك الحادثه قامت قوات الامن بقفل مدخل العقار تماماً
حتي المدخل الذي يوجد بالحضانه المجاوره للعقار
حتي لايتآذي اخرون منها !
وستظل تلك العماره مصدر رعب وحيره للجميع

فمنهم من يقول حارسها السوداني هو من قام بتسخير جن يهودي بها وسكنتها الجن من يومها
ومنهم من يقول ان السبب النزاع بين صاحب الارض والحارس الذي قتله الجن في بدروم العقار وقام بتعليقه من رقبته لطمعه في الارض
ومنهم من يقول ان شريك صاحب الارض وهو مغربي االجنسيه هو السبب عندما احضر عدد من الاعمال السفليه ووضعها في الجوانب الاربعه للعقار وسكنتها قبائل الجن

ومن المواضيع التي استوقفتني


حكاية (( عمارة الرعب )) اللى موجودة فى الاسكندرية فى ارقى الاحياء بها وهى منطقة (( رشدي)) .. العمارة دى يا جماعة دلوقت تساوى ملايين ومع كده هى عمارة مهجورة .. وظلت العمارة دى مصدر للحكاوى من اهل الاسكندرية والاشاعات كمان .. وكان السؤال اللى بيفرض نفسه يا ترى عمارة زى دى فى ارقى احياء الاسكندرية مهجورة ليه ؟! .. طب وفين صاحبها ؟! .. وطبعا كانت الاجابة النموذجية ان العمارة دى ولا مؤاخذة مسكونة بالعفاريت .. ده مش كده وبس ده طلعت الحكاوى كمان عن سبب وجود العفاريت فى العمارة دي .. وأتذكر تحقيق صحفى قريته حول العمارة دي .. والصحفى عمل لقاءات متنوعة مع الناس المجاورين للعمارة .. اللى يقول أن العمارة كانت في الأصل مسجداً، طمع فيه رجل أعمال فهدمه وأقام بدلاً منه عمارة سكنية فسكنتها العفاريت عقاباً له على فعلته .. واللى يقول إن العفاريت سكنت هنا لأن صاحب العمارة قتل فيها بعدما بناها فسكنها عفريته.. واللى يقول ان اى حد يسكن فيها يصحى بالليل من النوم ويلاقى الاثاث بتاع الشقة مرمى فى الشارع .. يمكن واحد بس هو اللى قدم تفسير منطقى وهو وحارس عقار احد العمارات المجاورة فقال ان العملية لا عفاريت ولا بتاع الحكاية وما فيها أن صاحب العمارة دي مات بعد ما بناها على طول، وأختلف الورثة عليها وحتى اليوم مازال بينهم مشاكل .


فمسألة العمارة دي غريبة وتحيط بها التخاريف من كل جانب .. لكن برده استوقفتنى حكاية تانية قرأتها للدكتور عبد العظيم المطعني الاستاذ بجامعة الأزهر واللى بيقول انه حصلت له حكاية غريبة فى القاهرة فبيحكى


ويقول الأتي :


((كنت أعمل في الأهرام وكنت أنهي عملي هناك في وقت متأخر من الليل وكانت سيارة العمل توصلني إلى منزلي وقبل منزلي كانت توجد مكتبة تغلف الكراريس ويوجد من مخلفاتها بعض ما يسمونه الدشت ويقومون بجمع هذه القصاصات من الورق وتكويمها خارج المحل في أنتظار أن يأتي عامل النظافة في الصباح وعندما نزلت من سيارتي كنت أمام هذه المهملات فوجدت فجأة فتاة تخرج من وسط هذه القصاصات لم أتبين ملامحها ولكنها بدت على شكل فتاه عادية ولكن الحمد لله ثبتني الله وفي الحال قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فاختفت هذه الفتاة في الحال وهذا دليل على أنها ليست بفتاة من الإنس وإنما كانت من الجان ))
خوف من انهياره


رغم مرور أكثر من 60 سنة على بنائها،
الا أن العمارة التي تقع بمنطقة رشدي لا تزال خاوية من السكان،
وتثير حكايات الرعب في قلوب سكان مدينة الاسكندرية.


وانتشرت مؤخرًا شائعات جديدة
عن أن العفاريت "غاضبة" وسوف تقوم بهدم العقار،
ومن المتوقع انهيارها فى أى وقت،
مما أثار ذعر ورعب جميع سكان العقارات المجاورة لها.



وقال مصدر بمحافظة الاسكندرية
إن ما يتردد لا أساس له من الصحة




الا أن العمارة التي تقع بمنطقة رشدي لا تزال خاوية من السكان،
وتثير حكايات الرعب في قلوب سكان مدينة الاسكندرية.

 


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
فيديو عن تلك العمارة 


وستظل تلك العماره مصدر للحيره والتساؤلات لدي الجميع


وماهو السر الذي يوجد بها


وهل هو جن ام هذه اوهام ؟


في النهايه نتمني ان تكون رحلتنا لعالم الجن بعقار الاسكندريه المشهور


نالت استحسانكم .

11‏/12‏/2010

قصر شيفلر المسكون

7 التعليقات
قصر شيفلر المسكون




يإنه أحد معالم ستوكهولم و لو زرتها في أحد الأيام ستجد أن أي شركة سياحة ستعرض عليك زيارة هذا القصر الملعون .. القصر بناه تاجر اسمه ( هانز بيتر شيفلر ) عام 1690 و أسماه باسمه , ثم تعاقبت عليه الأجيال لتتوالى القصص التي تدور كلها حول كون هذا القصر مسكونًا بالأشباح .. القصص بدأت منذ القرن الثامن عشر , إذ أكد المثيرون من سكان المنطقة أن أصواتًا عجيبة تخرج من المنزل ليلاً , و هي أحيانًا أصوات غناء أو موسيقى كئيبة أو أصوات مرايات تتهشم بأيد خفية , و بالطبع كل هذه الأصوات تصدر من القصر و هو خاو تمامًا .. هذه الأصوات دفعت السكان للخوف فالتساؤل فإطلاق الشائعات , لتصبح أكثر الشائعات ترديدًا هي أن زوجين قتلا في هذا القصر و تم دفنهما في أحد جدران المنزل .. نظرية تليق بالقصر و ما يحدث فيه , لكنهم لن يحطموه ليتأكدوا من صحة هذه النظرية .. لذ قام السكان بحفرحديقة القصر ليعثروا على هياكل عظيمة لم يتم التعرف على هويتها , و هكذت ظهرت النظرية الثانية التي تزعم أن القصر بنيّ على مقبرة قديمة , و مرة أخرى لن يمكننا هدم القصر بأكمله لنتأكد إن هذا صحيحًا أم لا .. و في عام 1879 قرر مغني الأوبرا الشهير ( جوستاف ساندستورم ) أن يقضي ليلة كاملة في القصر وحده , و كأنما توقع أن تمنحه الموسيقى العجيبة التي تنبعث منه ليلاً بعض الإلهام .. بالطبع لم يخرج ( جوستاف ) من القصر في صباح اليوم التالي , بل عثر عليه سكان المنطقة و قد انتحر دون سبب مفهوم .. 


و هنا تكثر القصص و أشهرها و أكثرها غرابة هي قصة ( جاكوب فون بالتازار ) الذي عاش في القصر في القرن الثامن عشر , و الذي يزعم العديدون أن عقد حلفًا مدنسًا مع الشيطان , و حين اختفى الرجل فجأة في أحد ليالي عام 1796 , زعم أحد الشهود أنه رآه يركب عربة سوداء مخيفة تقودها خيول سوداء و الحوذي كان ذو قرنين و ذيل , و أنها اختفت به ما إن ركبها ..
و مادام الأمر وصل إلى هذه الصورة , قرر السكان الإستعانة بأحد القساوسة ليطهر المنزل , لكنه دخل وحيدًا ليخرج منه بعد ساعات و قد استولى عليه الفزع .. يردد البعض أنه لم يخرج , بل قذفت به قوى مجهولة من نافذة الطابق الأول .. كل هذه القصص و أكثر تدور حول القصر لكن لا يوجد من يؤديها أو ينفيها , فقط سنضيف أنه لا أحد جرؤ على الإقامة فيه , فأصبح القصر من نصيب جامعة ( ستوكهولم ) التي قررت أن تستخدمه كمخزن للوثائق و التحف و اللوحات .. و إلى يومنا هذا يظل القصر مخزنًا أهم للقصص و للأساطير .. و للأشباح !

تحياتي للجميع

10‏/12‏/2010

بالصور مدينة الجن تحت الأرض في تركيا

4 التعليقات

بالصور مدينة الجن تحت الأرض في تركيا‎

في عام 1963 كان احد سكان مدينة ديرينكويو
( Derinkuyu )
أللتي تقع في وسط تركيا يهم بهدم احد جدران منزله المشيد في الكهوف حينما اكتشف مندهشا
بأنه خلف الجدار يوجد غرفة غامضة لم يكن قد رآها مسبقا وهذه الغرفة تقود إلى غرفة أخرى
وهذه أيضا إلى غرفة أخرى . وهكذا وبواسطة الصدفة
تم اكتشاف مدينة ديرينكويو المشيدة تحت الأرض
وأطلق عليها السكان المحليون مدينة الجن لوجودها تحت الأرض
والتي يرجع تاريخ بناء أول طبقة منها إلى عام 1400 ميلادية .

وهذي هي الصور

















وقد بدأ علماء الآثار لدراسة هذه المدينة الرائعة تحت الأرض . حيث أنهم كانوا قادرين على الوصول إلى عمق الأربعين متر ،
على الرغم من التكهنات التي هي أدنى بكثير حيث يعتقد إن عمقها يصل إلى 85 مترا!

في الوقت الحاضر تم اكتشاف 20 مستوى للمدينة . ولكن فقط ثمانية مستويات يمكن زيارتها ؛
وباقي الطبقات فيها عراقيل أو قد تم حفظهم للدراسة من قبل علماء الآثار والأنثروبولوجيا والذين يدرسون المدينة .


















التصميم الداخلي للمدينة مدهش حيث تستوعب المدينة قرابة 10 آلاف
شخص وتحتوي على ممرات سرية بثلاث فتحات رئيسية يمكن غلقها عن طريق وضع الصخور على الابواب .
هذه الصخور التب أغلقت الأبواب كانت تمنع دخول الأعداء إلى المدينة
وكان ارتفاعها من متر إلى متر ونصف وعرضها حوالي 50 سم ويصل وزن الواحدة منها الى 500 كغم .
في الصورة يتضح الحجر الدائري الذي يغلق الممر والذي يعزل أقسام المدينة



وقد كانت المدينة تحتوي على أنفاق يبلغ طولها 8 كيلومترات
والتي تقود إلى مدينة أخرى تحت الأرض ( مدينة كابادوسيا )












تكلم المؤرخون الإغريق عن هذه المدينة وذكروا إن الناس في الأناضول
كانوا يعيشون في منازل محفورة تحت الأرض وهي منازل كبيرة
تكفي جميع أفراد العائلة ويعتاشون على الحيوانات الأليفة والمواد الغذائية التي تم تخزينها .


تقع في بعض المستويات اصطبلات وقاعات طعام وكنيسة تبلغ أبعادها 20 -- 9 أمتار
مع سقف يبلغ ارتفاعه ثلاث أمتار .
ومطابخ لا زالت جدرانها داكنة بسبب السخام الناتج عن النيران
وهناك مخازن للنفط ومستودعات للغذاء ومدرسة والعديد من الغرف .




وقد استفادت المدينة من وجود نهر يمر فيها وبعض من أبار المياه المتواجدة (52 بئر تم اكتشافها )
حيث أذهل هذا المهندسين في عصرنا الحالي


ولا يزال معظم السكان المحليين لا يصدقون إن هذه المدينة من صنع البشر ويشددون علي روايات أجدادهم
إن هذه المدينة من صنع الجن وقد هجروها من زمن طويل لكنهم سوف يعودون لها في أي وقت

08‏/12‏/2010

قرية الصليبي في العراق التي تحترق من تلقاء نفسها ..!!!

0 التعليقات
تقع مدينة الصليبي غرب مدينة الناصرية ........تشتعل فيها النيران بدون سبب
تم هجر هذه القرية بسبب تكرار حوادث الحرق في كل مكان فيها سواء في البيوت أو البساتين أو الأشجار ..... اهل القرية يدعون ان الفاعل من الجن و الاشباح
شاهد التقرير الوثائقي الذي قامت به قناة السومرية العراقية :



المثيله قرية الجن المسكونة التي يخافها أهل السعوديه

16 التعليقات


تسمع عن قرية «مسكونة» بالجن؟؟؟ (نحن في القرن الحادي والعشرين الميلادي)!!!!. اسمها «أم غريب». تقع قرب قرية اليمامة في محافظة الخرج.
للوهلة الأولى ينتابك شعور بالخوف، حين تفكر في الذهاب إليها وحيداً. «أهلها هجروها، بسبب الجن. تركوا منازلهم خاوية. يعرف حكايتها كل من في الخرج، وقليل من سكان الرياض سمعوا عنها».
مرة أخرى تفكر في الذهاب، تتردد. كيف ستصل إليها؟ وإذا بِت فيها ليلتك، هل يؤذيك واحد من الجن الذين ملأت أساطيرهم وحكاياتهم المكان وما جاوره؟ هل فعلاً هجرَ القريةَ أهلُها، لأن الجن يسكنها؟ وإذا لم يكن ذلك صحيحاً، فلمَ هجروها إذاً؟ وما نوع الأذى الذي يسببه «الجني»؟...
تقفز كل هذه الأسئلة وغيرها دفعة واحدة إلى ذهنك. لكنك لن تتيقن من إجابة أي منها، قبل أن تقضي على الأقل نصف يوم (من الثامنة مساءً، إلى الثامنة صباحاً) في المنطقة. تدخل القرية المهجورة بعد منتصف الليل، على رغم استهجان سكان القرية المجاورة واستغرابهم. «تبحثون عن الجن؟!»، جملة تخرج مع نظرة خوف وتساؤل، يتبعها تجاهل في معظم الأحيان!
تتجول في بيوتها، مع الزميل المصور سلطان الفهد، عله يلتقط صورة عفريت أو جني هنا أو هناك، ولعلك تُجري مقابلة صحافية مع أحدهم. الأمر ليس مزحة، فالمكان مخيف وموحش، والرعب والخوف موجودان في كل زوايا القرية وألوانها.
«سمعت أصواتاً في الليل، مصدرها هذه البيوت الشعبية. والنخل في هذه القرية، يتحرك»! هكذا حكايات كفيلة برمي الرعب في قلوب الشجعان. المخيلة تصنع هذا الرعب، فكل قصص الجن وحكاياته التي سمعتها وأنت صغير، تحضر بأسرع من البرق، وتتجسد في رأسك.
لم نَخف من شيءٍ مقدار خوفنا من المجهول الذي تصنعه مخيلتنا. ولا شيء يُرعبنا كما يفعل الوسواس، فحضور المجهول «متوقع» في كل لحظة، وتوقع حضوره، خوف في حد ذاته؟
الخوف لن يختلف حين تعرف أن اسم القرية «المثيله» وليس «أم غريب». ما الفرق، حتى لو كانت «أم الجنون»؟
بالتأكيد ربما زاد هذا الخوف، في حال سمعت جملةً مثل: «المَزَارِع التي تحوط القرية، مسكونة بالجن أيضاً»! لكن، كل ذلك لم يمنع من افتراشنا الأرض وشرب القهوة والشاي داخل القرية المهجورة، وانتظار المجهول من بعد منتصف الليل إلى الرابعة صباحاً....

< دخلنا محافظة الخرج، ووصلنا إلى قرية اليمامة، بحسب الوصف. الساعة الآن: العاشرة ليلاً. تجولنا في اليمامة بحثاً عمن يعرف بعض حكايات «أم غريب»، وما يدور فيها. الإشارة الضوئية بدت المكان الأفضل كي تستفسر، تقف عندها، تفتح زجاج السيارة، تسأل: «هل تعرف قرية أم غريب؟»، الرد واحد لا يختلف: «لا أعرفها... لم أسمع بها من قبل... أين تقع؟!».
تستدرك: «قريةٌ هجرَها أهلُها، بسبب الجن... نبحث عن قرية يسكنها الجن». هذه الجمل، بدت أكثر فاعلية وتأثيراً. «تدوّرون عن الجن!»، يقول شاب بلهجته المحلية، ويتبع جملته تلك بضحكة، ثم نظرة اخترقتنا، قبل أن يرفع زجاج سيارته، معلناً تجاهلنا.
الشاب العشريني تجاوب معنا على الأقل، بجملته وضحكته، لكن رجلاً مسناً حمل كثيراً من الحطب في «حوض» سيارته «الونيت»، انطلق بسيارته متجاهلاً الإشارة الضوئية أيضاً، ما ان سمع أسئلتنا، تحديداً: «هل تعرف قرية يسكنها الجن، قريبة من هنا؟».
الساعة تشير إلى منتصف الليل. لم يهتم أحد بكلامنا أو أسئلتنا، على رغم أن معظم السكان بدوا بشوشين ومرحبين، خصوصاً حين يعرفون أننا زوار، فإن هذا الترحيب يتحول بسرعة إلى استغراب وتجاهل، كلما وصل الأمر إلى الجن.
شبان يقفون عند محطة بنزين، لم يستغربوا أبداً، ربما لم يرغبوا في أن يبدوا استغرابهم. أكبرهم سناً يرد بثقة: «لم نسمع عن قرية اسمها أم غريب، لكن إن كنتم تبحثون عن الجن، فمزارع اليمامة كلها مسكونة بهم. وبين المزارع ستجدون بيوتاً طينية مليئة بهم أيضاً». يشرح لنا الشاب بعدما نزل من سيارته الجيب، كيف نصل إلى المزارع.

تيه في مزارع الجن
انطلقنا بين تلك المزارع. الطريق معبد. لكن، الطرق بدت تشبه المتاهة. ساعة من الوقت استغرقَنا، التنقل في التيه. المفارق كثيرة. والمزارع تشبه بعضها. سلطان لم يضع وقتاً، كلما أعجبه منظر طلب إيقاف السيارة كي يلتقط صوراً، كما أنه حاول جاهداً طرق أبواب بعض المزارع علنا نجد من يرشدنا إلى «أم غريب»، لكن من دون جدوى إذ لم يجبنا أحد.
لم ننس تضمين الأبواب، طالما نحن داخل السيارة. إضافة إلى أنني كنت أراقب المكان في الوقت الذي كان فيه الفهد يلتقط صوراً. بعض السيارات كانت تغير طريقها أو تعود أدراجها، حين يلمح أصحابها ضوء سيارتنا من بعيد. ربما كان عدد تلك السيارات أربع، إضافة إلى سيارة أمن، انعطفت هي الأخرى من دون أن يسألنا من فيها عن سبب وجودنا والتقاطنا الصور.
رجل الأمن لم يبد استغرابه هو الآخر، بعد أن أوقفناه، لكن بطاقتينا الصحافيتين حلتا الموضوع. «لم أسمع بقرية بهذا الاسم من قبل، لكنني أظن أن الشديدة معروفة بذلك»، يقول وينصحنا بعدم الاقتراب من الشديدة، كي لا نثير المشكلات مع أهلها، أو من يسكن بالقرب منها.
الأسئلة نفسها، وجهناها إلى شابين، بعد خروجنا من تيه المزارع. «تبغون سِكن وجن؟» يسأل الشاب بينما ينظر إلى زميله، ضاحكاً بطريقة هستيرية. يحاول أن يتأكد مرة أخرى: «هل تبحثون عن السكن؟ تريدون مناطق مسكونةً بالجن؟»، الرد بالإيجاب، ترك لصديقه الذي بدا أكثر خبرة بخبايا المنطقة، مجالاً كي يشير إلى شارع ضيق قريب منا، ويقول: «إذا دخلتم من هناك، ستجدون بيوتاً طينية على يمينكم وشمالكم، كلها مهجورة ومسكونة. واسألوا عن قرية المثيله أيضاً»، كان أكثر جدية من زميله، الذي لا يزال يضحك، قبل أن يصرخ بصوت عالٍ وبلهجة محلية بحتة، وهما يتحركان بسيارتهما: «شيلقى... اللي يدخلها يضيع ما ينلقى»!

حين تسمع أصواتاً...
محمد آل مبارك (22 عاماً)، شاب من أهل اليمامة، «تقاعد من الدراسة في المرحلة الثانوية»، بحسب قوله. محمد الذي يسكن قريباً من المثيله، تجاهلنا في بداية الأمر، حين حاولت إيقافه بينما كان سلطان يلتقط صوراً لأحد البيوت المهجورة. وصادف أن مر بنا محمد مرة ثانية عند بيوت مهجورة أخرى. هذه المرة، قرر أن يوقف سيارته، لكن بعيداً منا، ربما خوفاً أو حذراً.
الشاب - محمد - اقتنع بمشروعنا الصحافي، وقرر أن يرافقنا - كل في سيارته على حدة -ويرشدنا إلى البيوت المهجورة، وإلى «المثيله، قرية الجن التي يخشاها أهل الخرج».
كلما انتقلنا من منطقة إلى أخرى، كان محمد يحكي لنا حكاية: «هذا النخل يتحرك... لا أحد يقترب من هذه المنطقة لأن جنياً كان يظهر ويشير بيده... دفعوا لرجال كثر عشرات الألوف كي يدخلوا هذه المنازل أو يلمسوا هذا النخل، لكن أحداً لم يقبل...». الحكايات والأساطير التي يحفظها محمد، ويتناقلها أهل المنطقة، تحتاج إلى أكثر من صفحة كي تروى.
«مو انتم.. تدورون عالجن... ادخلوا هذي البيوت الشعبية مليانة جنون»، يقول محمد مازحاً، بعدما نزلنا من سيارتينا. البيت الذي أمامنا يقع على طرف القرية (على شارع معبد). بدا في حال جيدة، ومظلماً من الداخل. سألناه: «هل تملك كشافاً ضوئياً». نفى برأسه، وأضاف إلى حكاياته: «أسمع أصواتاً في الليل حين أمر من هنا. مصدرها هذه البيوت»!
كلامه هذا كفيل بإدخال الرعب في قلوبنا. هل كان يقصد ذلك؟ ظل ينظر إلينا ونحن نهم بالدخول. بدأ سلطان باقتناص الصور. ضوء السيارة يشعرنا بالأمان إلى حد ما. وسط البيت كان مكشوفاً، والقمر المكتمل يساعدنا على التحرك. تدخل غرفة وتخرج إلى الأخرى. الغبار كون تلالاً تسهل ملاحظتها في أطراف الغرف.
دقائق، ويلحق بنا محمد إلى البيت «المسكون». «لم أدخل أياً من هذه البيوت طوال حياتي، على رغم أنني أسكن بالقرب منها»، يقول، ويجزم أن أهل «السعودية» (الخرج، إذ يطلقون عليها السعودية والسيح أحياناً) يندهشون حين يعرفون أنك تسكن هنا بالقرب من هذه البيوت المسكونة. يضيف: «يعتبرون فكرة النوم وفي ذاكرتك شيئاً من صُوَر هذه القرية، والتجول في الليل متنقلاً من منزلك إلى منزل قريب أو صديق، أمر مريب. هم يتساءلون: كيف نسكن هنا؟».
يأخذ سلطان صوراً فوتوغرافية من سطح المنزل. قبل أن يرشدنا محمد إلى قرية «المثيله» الأهم، والمعروفة بـ»السِكن» والجنون.

المثيله... القرية المرعبة!
«لا احد يجرؤ من السكان على الاقتراب من القرية. بعض الرسامين والمصورين، يأتون نهاراً كي يأخذوا شيئاً من الطبيعة، وصوراً لبيوت الطين. أنتم أول من يزورها في الليل»، يظن محمد، ربما كان من بين أولئك من يبحث عن الآثار.
تدخل «المثيله». قرية صغيرة، لكنها تصلح لتصوير فيلم، منازل مأهولة بالسكان تحيط بها من الجهة الغربية، لا تبعد سوى خطوات قليلة، بينما تحيط بها من الجهات الثلاث الأخرى أرض شاسعة وخلاء. عدد البيوت فيها لا يزيد على الـ20. يقترب محمد من هوة بدت تشبه الحفرة كثيراً. «هذا ما يسمى بالجليب أو الزليب»، يقول.
يشرح الشاب: «من هنا يأخذون الماء. لا أعرف ماذا يسمونها أهل الرياض، لكنني أظن أنها جليب». رائحة الجيف تقتل الداخل إلى هذه القرية، ولن تستغرق وقتاً طويلاً لتعرف ما نوع تلك الجيف. «هذه جيف حيوانات (خرفان وغيرها) يجلبها الحصني - أو الثعلب الصغير، ويأكلها على رواق هنا من دون أن يزعجه الإنسان»، بدا الشاب وهو يقول هذه الجمل مرشداً سياحياً.
لم يستهوه تمثيل هذا الدور - المرشد السياحي - كثيراً. عزم على الغداء وأصر كثيراً، لكن إصرارنا كان أقوى. كما أنه اقتنع، حين قلنا: «سنكمل عملنا، ثم نغادر، ربما نحظى بمقابلة أو صورة جني». هذه المرة لم يعر هذا الكلام اهتماماً، إذ إنه دخل بنفسه إلى القرى التي كان يظن أنها مليئة بالجن، لكنه علق مازحاً قبل أن يغادر: «لو رآكم كبار السن صباحاً، فلن يملوا التحقيق معكم عن سبب وجودكم في المثيله، كما أنهم لن يصدقوا أنكم تبحثون عن الجن، عليكم بالبحث عن سبب مقنع، فكلامهم سيكون مزعجاً أكثر من الجن أنفسهم».

اثنان في قرية مسكونة
«الطاقة في بطاريات فلاش الكاميرا، انتهت. لن نتمكن من التقاط الصور قبل الفجر»، يقول سلطان، قبل أن يستدرك: «أعتقد أننا نملك صوراً ليلية كافية؟». الساعة الآن تشير إلى الثالثة صباحاً. ساعة إضافية واحدة، تكفي كي نتأكد إن كانت القرية مسكونة بالجن أم لا.
القهوة والشاي والتمر، التي حملها سلطان معه من بيت والدته، كانت كفيلة بهذه الساعة. والقمر المكتمل يغنينا عن أي ضوء آخر. لم نشعر بغربة المكان كثيراً، لعل دخولنا إلى كل بيوت القرية الطينية، وتفقدنا غرفها، خففا من خوفنا، لكن قلق حدوث غير المتوقع، لا يزال قابعاً فينا. كما أن الكلام عن النخل الذي يتحرك، والأصوات الصادرة من البيوت الطينية لم تفارق ذاكرتنا.
كل دقيقة تمر، نشعر بالراحة، طالما أن شيئاً لم يحدث. بدا كل شيء كرحلة كسبنا فيها هواء الطبيعة، خصوصاً وأن العاصفة الرملية انجلت منذ ساعات، ولم يعد لها أثر سوى لون السماء.
الرابعة صباحاً. سلطان يقول: «سمعت حكايات عن عيون الخرج، يقال أن الجن يسكنها. طالما أنها ليست بعيدة من هنا، لمَ لا نجرب زيارتها». بدا أكثر رصانة في حديثه، لم يعد أمر وجود الجن يعنيه، مقدار حصوله على صورٍ أجمل. لعل تجربة قرية المثيله وبيوت اليمامة المهجورة، أكدت له أن تلك الحكايات والقصص، ليس لها مكان سوى في ذاكرتنا ومخيلتنا، على رغم كل الثقاة الذين رووها.
جمعنا متاعنا، وانطلقنا إلى «العيون»، علنا نقضي فيها وقتاً قبل شروق الشمس. مقتنعين أن أهل المثيله وسواها من البيوت الطينية، هجروها لأنها غير قابلة للسكن، وآيلة للسقوط.








كورنيش عيون الخرج... سكنه الحمام وهجره الزوار بسبب الجن

< شابان بديا وكأنهما استنفدا كل طرق التسلية والترفيه. ما إن سألناهما عن «العيون»، وعلما أننا نبحث عن الجن، حتى قررا مرافقتنا.
حين اقتربنا من مدخل منطقة عيون الخرج، أوقفا سيارتهما، وأنزل الراكب زجاج النافذة، «هذا هو المدخل، ستجدان عيناً على اليمين وعينين على الشمال». لكنني، سألت: «الم تقولا أنكما ستسمران معنا، وتشربان القهوة والشاي. هل غيرتما رأيكما؟». نظر كل منهما إلى الآخر، وقال المتحدث مرة أخرى: «لا أبداً، سنذهب معكما».
ربما هو الخوف نفسه، الذي شعرنا به حين دخلنا المزارع وقرى اليمامة و«المثيله»، وشعرا به. ولعل إصرارنا قادهما إلى ما لم يفعلانه طوال حياتهما.
المكان بدا مظلماً، على رغم ضوء القمر المكتمل. لعل الأرض التي بدت أقرب إلى الألوان الداكنة جداً، لعبت دوراً في ذلك. «لم نأت إلى هنا، في هذا الوقت - الرابعة والنصف صباحاً، قبل هذه المرة»، يقول الشابان بعدما افترشنا الأرض، وقرر سلطان أن يغط في نوم، مدة قصيرة داخل السيارة، فالتصوير ليلاً من دون «فلاش» لن يكون ذا قيمة.
حسن المطيري العنزي الذي يعمل في الحرس الوطني، وماجد محمد العنزي الطالب في كلية التقنية، بدآ في سرد القصص والحكايات التي يسمعانها في الخرج عن الجن الذين يسكنون «العيون»، قرية المثيله. يقول حسن: «النخل يتحرك في المثيله. لو كنت أسكن قريباً من القرية، لانتقلت منذ زمن. لا أعرف كيف يسكن الناس هناك...»، ويقول ماجد: «عمة صديقي تزوجها جني يسكن في العيون، ولو لم يخرجه الشيخ حمود العتيبي منها، لظل متزوجاً بها طوال حياتها».
حسن وماجد لم يملا سرد القصص على شخص لم يسمع عنها، كانا يؤكدان كل قصة: «الجن الذي يظهر ليلاً ويشير بيده... الأصوات التي تصدر ليلاً من العيون...». لعل القصص هنا في «العيون» تشبه تلك التي في «المثيله».
ثقل يوم عمل ودراسة هائلة دفعهما إلى الانسحاب في الخامسة والنصف. وحدي انطلقت أتفقد المكان، أبحث عن الكهوف التي تكلما عنها. أشاهد ضوء الشمس وهو يكشف المكان في خجل. ابتسامة بدأت تبدو على كورنيش عيون الخرج الثلاث بمجرد حضور الحمام المنظم. لا شاطئ هنا ليلامس القدمين. لكن الشعور بأن هذه المنطقة كانت مكاناً للسباحة بحسب ما روى الشابان، يمسح صورة المكان المهجور والجن الذين يسكنونه، ويرسم حياة قروية جميلة.
ربما كانت العيون تشعر بالوحدة، خصوصاً أن الزوار من أهل المنطقة هجروها، إلى حد ما، وسكنها الحمام، بحسب ما يقول حسن وماجد، وانحصر الزوار غير بعض السعوديين الذين يجيئون لالتقاط الصور والاستمتاع بطابع آخر من الحياة.
«عين ضلع» تقع في الشمال ملتقى شعيب العقيمي بشعيب العين. «عين سماحة» تقع شمال عين الضلع بانحراف الى الغرب. «عين المخيسة» تقع في جنوب غربي عين ضلع، على بعد 1220 متراً. السور الحديد يسيج العيون الثلاث، ويمنع القفز تحت طائلة المسؤولية. لكن الزوار، شقوا مدخلاً في كل سور. تدخل من شق السور الحديد حيث كتب على الصخور: الكويت، والقطيف، والقصيم، والطائف... مدن كثيرة وأسماء تدل إلى أناس مروا من هنا. عادة متفشية تشوه كل جميل.
هل من مجنون يقترب من هوة العين المخيفة؟ الخوف يزول، تدريجاً. لن تجد حجراً ترميه كي تكتشف العمق قبل النظر إليه، بالصوت. تنقذف كطفل كي تنظر إلى قاع العين. لن تجد جنياً بالطبع. كل ما تراه هو أتربة وصخور بدت رطبة على رغم غياب المياه.
ضوء السيارة عنصر سيغيب في هذه اللحظة. ومعه سيغيب يوم ممتع بدأ في المثيله والبيوت الشعبية وقرى اليمامة المسكونة بـ»الجن» الصغير، وانتهى بـ»العيون» ومنظرها الخلاب. سلطان يفيق للتو، كي يمارس مهنته وهوايته التي أحبها، في التقاط الصور، خصوصاً الحمام.



لون الخوف في القرية: النخلة تتحرك... الجني يصدر أصواتاً

< بيوتٌ طينية، بعضها مهدم، وبعضها آيل للسقوط في أي لحظة. سقوفٌ انهارت، وأخرى تقاوم. وأهلها لم ينسوا قطعة أثاث واحدة. الغبار الذي هاجم مدينة الرياض وضواحيها الإثنين 22 من شباط (فبراير)، ترك اللون الأصفر الميال إلى الحمرة في السماء. هذا اللون انعكس على جدران الطين ودخل من بعض شقوقها متكسراً، صانعاً إضاءة رعب طبيعية. «القرية» تشبه تلك التي في أفلام الرعب الهوليودية.
هل أنت خائف؟ عليك بالشهيق والزفير العميقين. هل تحتاج إلى ما يذهب عنك الخوف؟ إذا كنت ستحتاج إلى ذلك هناك، فهذا يعني أنك سترى جنياً. «النخلة تتحرك... الجني يصدر أصواتاً»، تتردد كثيراً في ذاكرتك.
لا تخف أبداً. «لا شيء من هذا الكلام حقيقياً. كلها مجرد أساطير وحكايات، يلقيها الآباء على أبنائهم، لسبب ما. ربما كي يمنعوهم الذهاب إلى المناطق المهجورة، خوفاً من مشرد أو مخمور...»، هكذا تُمني نفسك وتُبعد منها الخوف. لكن الزميل المصور، سلطان الفهد، يسأل: «هل يتلبس الجني الإنسان؟»، حتى لو حاولت إقناعه بغير ذلك، كيف ستُقنع نفسك؟ يسأل من جديد: «لكنني سمعت وصورت عائلة من الخرج، آذى الجن أفرادها كافة، لأنهم بنوا منزلهم فوق أرض يقال إنها مقبرة! ما تعليقك على هذا؟». يسمع منك جواباً غير منطقي، يجره إلى سؤال آخر. هو - سلطان - يُمني نفسه أن تكون أجوبتك حقيقة، مثلك تماماً، لكنه لا يلبث أن يسأل ويروي من جديد. سؤال يجر إلى آخر، وحكاية تقتل وقتاً يمضي ببطء، بل أبطأ من البطء ذاته. القلق يهدّك هدّاً.
فنجان قهوة، وراءه تمرة. تارة أخرى تفكر في الشاي. المهم أن ينقضي الوقت، فلون الخوف في كل مكان من القرية، حتى اكتمال القمر يحيل الذاكرة إلى دورة في ظهور الجن، و«النخلة تتحرك... الجني يصدر أصواتاً»، تتردد في ذهنك.








بين «خفس دغرة» و«معازف الجن»...
الصمت سيد المكان المرعب (2-3)

ابراهيم بادي وصالح العلياني الحياة 2005/03/8

***

نحن في يوم الأربعاء الثاني من الشهر الجاري. قبل هذا التاريخ بعشرة أيام، بتنا في قرية «المثيله» ومزارع اليمامة، ننتظر أصوات الجن وبعضاً من حكاياتهم وقصصهم، كي نسردها. لكن، ما وصلنا إليه لم يتجاوز قصصاً سردها لنا السكان المجاورون لهذه المنطقة. حتى ما ذكره الزمخشري عن «الأعاريب»: «من الجن جنس صورته على نصف صورة الإنسان واسمه شق، ويعرض للمسافر إذا كان وحده وربما أهلكه...»، لم نجده هناك.

طوال ساعات الصباح الأولى، بعد منتصف الليل، في المثيله ومزارع اليمامة، كنا نتأكد بعد كل لحظة تمر، أن حكايات «جن الخرج» مجرد حكايات، مع كل الشائعات عن وجودهم هناك.

وبعد عودتنا من هناك، الثلثاء الـ23 من الشهر الفائت، التقينا الزميل المذيع في قناة المجد محمد الدخيني، وهو من أهل الخرج أصلاً، الدلم تحديداً. وروى لنا حكايات عن المنطقة المعروفة بـ»المشطّب» أو «معازف الجن» - بحسب الهمذاني المولود في 280هـ.

الدخيني يؤمن بأن الجن حقيقة، مثل معظم المسلمين، لأنهم - الجن - مذكورون في القرآن الكريم، لكنه ليس متأكداً من القصص التي يحكيها الناس عن مغامراتهم مع الجن والعفاريت، ولعله لا يصدقها.

اقترح الزميل الدخيني، أن نزور «المشطّب»، و«خفس دغرة»، وهما منطقتان في الخرج. وعرض علينا الجلوس مع الباحث والمؤرخ سعد الدريهم، الذي سيروي لنا تاريخ المنطقة، وكل ما يعرفه عن «جِنّها».

«رجل، مر على المشطب، فوجد أناساً استقبلوه وذبحوا له وأطعموه. بات عندهم، في بيوتهم، ليفيق صباحاً على صحراء قاحلة، لا بيوت ولا ناس، قبل أن يفر فزعاً مرعوباً»، يروي الدخيني من دون أن يؤكد مدى صدقية القصة، ويضيف: «كثيرة هي الحكايات التي تشبه هذه، وتسمع عنها هناك، لكنك لا تستطيع الوثوق بها». لكن الزمخشري قال أيضاً في «ربيع الأبرار»: «تقول الأعراب: ربما نزلنا بجمع كثير ورأينا خياماً وناساً ثم فقدناهم من ساعتنا يعتقدون بأنهم الجن وأن تلك خيامهم وقبابهم». هكذا حكايات تشوقك إلى زيارة المشطب، وخفس دغرة وغيرها... باحثاً عن الجن أو حقيقتهم، حتى لو عدت بـ«خفي حنين» من اليمامة، فلا مانع من أن تجرب مرة أخرى.

رحلة اليوم الأربعاء الثاني من آذار (مارس) بحثاً عن حقيقة «جن الخرج»، لم تقتصر على اثنين، فالزميل صالح العلياني شارك فيها، والشاب الموظف في احد البنوك عبدالله الشمراني استهوته الفكرة وبات الليلة مع فريق «الحياة» - إبراهيم وسلطان وصالح، في «قرية جن» أخرى. إضافة إلى أن محمد الدخيني لحق بهم صباح يوم الخميس.

الشبان اختاروا مكاناً خلف قرية مهجورة في سفح جبل، قريباً من عين، وبعيداً من المناطق المأهولة بالسكان، ينتظرون وينتظرون... كل ذلك بعد منتصف الليل.


قرية مهجورة بعض غرفها نظيفة!..

العاشرة مساءً، في «زميقة» البلدة الصغيرة التي تقع بين «الدلم» و«خفس دغرة». خمسة أو ستة شبان تتراوح أعمارهم بين الـ15 والـ17، توقفت أمامهم سيارة دفع رباعي. انفرجت نافذة السيارة الخلفية المتشحة بالسواد، ليقول صالح: هل تعرفون قرية اسمها المشطّب؟ رد أحدهم متهكماً بلهجته المحلية: «لا... نعرف المليونير».

أثار كلام الشاب الضحك، قبل أن يقطعه سيارة سيدان توقفت ليطل من نافذتها رجل في عقده الرابع وسمته الشمس بسمرة تميز أبناء البادية. كان معه طفلان لا يتعدى عمر أكبرهما الثالثة. سأله إبراهيم: إلى أين يوصل هذا الطريق؟ قال: إلى «عين الخفس»، «خفس دغرة». استدرك إبراهيم: هل تعرف قرية يسكن فيها الجن؟

لا يزال الرجل محافظاً على ابتسامته، إلا أن ملامح الاستغراب بدت على وجهه وجوه الشبان الذين يقفون حول السيارة «بتحصلونهم... في الخفس»، يقول بابتسامة غريبة.

وصف الطريق إلى «خفس دغرة» بدقة، وروى: «أسمع أصواتاً في الليل، حيث أسكن، أصوات رقص ولعب وهرج وجلبة». يؤكد أنها أصوات الجن. سأله صالح عن «المشطّب»؟ فقال: «الشاطب... تقع في الأفلاج. 200 كيلومتر من موقعنا». قلنا له «المشطب»! أكد أنه لم يسمع عنها من قبل.

قبل أن نتحرك قال بعامية بحتة: «سوقوا بشويش... لا تسرعون عشان ما يوذونكم»!


طريق القرية المهجورة

البوصلة تشير إلى 38 ْ جنوباً. الزميل محمد الدخيني أكد لنا عبر الهاتف المحمول أن الشبان صغار السن، لا يعرفون المشطب. وصفه لطريق خفس دغرة توافق مع وصف الرجل «سأصل عند الثانية صباحاً، منطقة عين خفس دغرة بعيدة من المناطق المأهولة بالسكان، وفيها قرية مهجورة قرب العين... يمكنكم المكوث فيها، حتى أصل إليكم وننطلق إلى المشطب»، يقول الدخيني.

بعد نقاشات، اتفقنا على التوجه إلى «خفس دغرة»، لعلنا نظفر فيها بشيء. إلى هذا الوقت، لم يكن الشعور بالرعب موجوداً، ولعل ما أكد غياب الرعب، المواضيع التي تناولناها طوال الرحلة. كانت بعيدة كل البعد من قصص الجن، سوى مخيلة صالح عن «أبناء الجنية» أو «السبع القرين» الذين يقال إنهم أبناء جنية تزوجت بأبيهم بعد إعجاب استمر مدة من الزمان...

أكثر من فأر، وجرذ، وقنفذ، كانوا يعبرون أمام الطريق! بحسب قصص الجن وحكاياتهم المشهورة، فـ«الجني يظهر في بعض الأحيان متلبساً جسد حيوان»! هل يمكن أن تكون هذه الحيوانات جناً؟ وهل يمكن ان تكون هذه الحيوانات الصغيرة، هي تلك التي حدثنا عنها الرجل؟

على أي حال، كنا نقود بسرعة متوسطة، لم نصب أي حيوانات منها بأذى، كما أننا لم نشغل بالنا كثيراً بهذا الكلام، ربما كان الرعب في القرية أكثر.


بداية الرعب

قطعنا 20 كيلومتراً، وصلنا إلى جسر صغير سمح للسيارات بالعبور من فوق مياه السيول بعد أسبوع حافل بالمطر، توقفنا، وترجلنا من السيارة. سلطان يحاول التقاط بعض الصور الفوتوغرافية للمكان الذي أضفى عليه النور الأحمر لمكابح السيارة مسحة من الجمال، خصوصاً أن الظلام دامس. على مسافة ليست بالقريبة بدت أضواء إحدى السيارات تشير إلى اقترابها كل لحظة. السيارة كانت تسير بسرعة، إلى أن ضغط إبراهيم على زر ضوء الخطر المتقطع (الفلاشر). بدا تردد السائق في الاقتراب واضحاً على سرعة السيارة، فهي تسير ببطء تارة وتقف تارة أخرى. أشعلنا بقية مصابيح السيارة، كي يتمكن سائقها من رؤيتنا بوضوح. أخيراً استجمع السائق قواه وتجاوزنا ملقياً التحية، لكنه قرر بعد 10 أمتار فقط أن يعود من حيث جاء.

بعد أن اقتنع سلطان أن المكان ليس مناسباً للتصوير، سرنا بالسيارة إلى القرية التي لم تكن بعيدة من الوادي - كيلومتر أو اثنان.

توقفنا على الطريق الذي قسم القرية نصفين من المباني الطينية المتهدمة، وشبه المتهدمة. وجهنا إضاءة السيارة إلى الجزء الذي يقع إلى يسار الطريق من القرية. كان الصمت سيد المكان. لم يخترق سيادته صوت السيارة وأصوات حديثنا، ووقع أقدامنا الباحثة في أرجاء القرية عن مفاجأة من نوع مخيف. «فلاش» الكاميرا كشف مساحة أكبر من الطين، كلما أومض. تجولنا في النصف الذي يقع على يمين الطريق، فالنصف الآخر بدا أكثر رعباً، بمنازله الكثيرة.

دخلنا الأحواش والغرف. سمعنا صوتاً قوياً لطبيعة تغلبت على إنسان ذلك المكان. طبيعة جعلت من حاضرته القديمة التي كانت تعج بالحياة والقوة وأصوات الأطفال، حكايا أماسي يتناقلها أصحابها. طبيعة جعلت من بيوته الطينية مسرحاً لعوامل التعرية والحيوانات المشردة، والأشباح التي جئنا نبحث عنها!


مغامرات فوق الطين

بعد أن تركنا قرية الطين، تجاوزتنا سيارة بها شابان، استوقفناهما من دون أن ينزل أحدنا من سيارته. دارت بيننا أسئلة عن الجن و«المشطب» و«عين الخفس». أنكروا وجود العين والمشطب. أنكرا معرفتهما بنهاية هذا الطريق وإلى أي مكان يوصل. تركانا، وغير بعيد منا استدارت سيارتهما عائدة إلى حيث أتت. واصلنا السير وتجاوزنا في طريقنا إلى هذا المكان، مزرعة للدواجن ملأت الأرض والسماء بروائح كريهة، ما دفع عبدالله إلى التعليق: «لن يسكن الجن في مكان تفوح منه هذه الرائحة القاتلة».

انتهى بنا الطريق المسفلت إلى واد رسمت أشعة القمر بعض التعرجات على وجه المياه القليلة فيه. بعد أن التقطنا بعض الصور للوادي والماء والقمر قررنا عبوره إلى الضفة الأخرى، فسيارتنا ذات الدفع الرباعي مؤهلة لذلك.

دخلنا الوادي باحثين عن طريق أفضل للعبور، متفادين الحفر. ربما الشعور بالتيه، جعلنا نقرر العودة. لكن، الوحل والطين تمسكا بعجلات السيارة، التي بدأت تغوص في الوادي. ترجل أحد الشبان... وبدأ في توجيه السائق الذي نفذها ببراعةٍ جعلته يتباهي بأنه قائد ماهر - (طارة)، بعد خروجنا من هذه الورطة. لم يكد يكمل تباهيه، حتى أخذت السيارة في الزحف والانزلاق بعجلاتها الخلفية. لكن السائق أصر على أنه «طارة» حين «دعس» على دواسة البنزين، وخرجت السيارة إلى الضفة التي إلى جانب الطريق.

عدنا إلى مكان القرية. سرنا في طريق وعرة، محاولين الالتفاف حولها. ثم ترجلنا. دخلنا بيوتها التي بلغ عددها أكثر من 40 بيتاً.

استمر سلطان، كعادته، في ممارسة هوايته ومهنته في التقاط الصور للقرية. إبراهيم وعبدالله أثارت الغرف النظيفة جداً دهشتهما، خصوصاً وأن سقوفها لا تزال في حال جيدة. ذهب صالح راجلاً يبحث عن العين المعروفة، وربما بحثاً عن «الجن» أيضاً، بقربها.


حكاية الجن... وحقيقتهم!

تمر سيارة بيضاء، فيها مجموعة شبان (ثلاثة او أربعة). لا يبدو انهم يقصدون مكاناً بعينه. هم يتجولون لا اكثر، مثل أترابهم. ينتبهون إلى فلاش كاميرا سلطان. سرعة سيارتهم تنخفض. يصيح احدهم بعد أن يخرج رأسه من نافذة السيارة، بجمل غير مفهومة. نرد نحن من القرية، فيصيح مرة أخرى ضاحكاً. ربما قال احدهم: يا جني... ولعلهم سيسردون قصة أصوات وأضواء سمعوها ورأوها بالقرب من القرية المهجورة، وسيتناقل الناس الحكاية، وسيضيف من يضيف عليها بعض الأحداث مثل: «دخلوا القرية ورأوا فيها حركة وجنوناً...».

بعد أن نضحك كثيراً على الشبان الذين عادوا مرة أخرى، لكن من دون أن يجرؤوا على النزول من السيارة، نقرر أن نجلس. نأكل مما أعدته لنا زوجة صالح ووالدة سلطان، ونشرب قليلاً من الشاي والقهوة. افترشنا الأرض، في سفح الجبل خلف القرية، قريباً من «العين» التي وجدها صالح.

تكلمنا في كل شيء، حتى الجن... النكت استحوذت على نسبة كبيرة من الكلام. إبراهيم وسلطان تناوبا على سردها. وطالما أن الهدوء سائد في المنطقة، فصوت أي سيارة تمر قريباً يبدو كصوت طائرة. لم يزد عدد السيارات عن عشرة على أي حال. ولم نكن لنعرف هدف هذه السيارات، إذ يصعب رؤيتها من المكان الذي نجلس فيه، لاسيما أن بيوت القرية تحجب الشارع عن أعيننا. ربما كان معظمها - السيارات - يقصد مزرعة الدواجن، التي تبعد نحو كيلومترين من المكان الذي نجلس فيه، وبعضها لشبان يبحثون عن قصص يسردونها لذويهم، كجني يشير بيده أو ضوء يشبه الفلاش، وأصوات تصدر من القرية.

ننتظر وننتظر وننتظر.... «لعل الجن استأنسوا بنكتنا ولم يرغبوا في إيذائنا»، يقول عبدالله. «ألا زلت تصدق بذلك؟» إبراهيم يرد، قبل أن يصر: «لو كان هناك جن، لكانوا أمامنا الآن... نحن في قرية مهجورة، في سفح الجبل، قرب العين، بعد منتصف الليل، والمناطق المأهولة تبعد أكثر من 20 كيلومتراً. إذاً فهذا أكثر مكان يناسب ظهورهم بحسب الأقاويل والحكايات... أين هم؟ لمَ لم نسمع صوتاً أيضاً!»

الساعة الخامسة صباحاً الآن، بعد قليل يصل الزميل محمد الدخيني، الذي اتصل علينا مراراً، لكن هواتفنا المحمولة كانت خارج منطقة الاتصال. الدخيني سيقودنا إلى الباحث والمؤرخ سعد الدريهم، كي يكشف لنا حكاية «جن الخرج»!


نوبات ذعرٍ في عالم «الجن» الذي لا نراه...

هل تتحول المغامرة في عالم الجن، إلى فاجعة؟ حين وصل الزميل الدخيني تجولنا في جبال «خفس دغرة»، قبل شروق الشمس بدقائق. سلطان كان يخاف على الكاميرا من التلف، لذلك تحرك ببطء وترو. وصل الجميع إلى قمة الجبل: إبراهيم وصالح ومحمد وعبدالله، لكن سلطان لا يزال في منتصف الجبل بين المغارات يلتقط صوراً. شعرنا بغيابه. بدأت أصواتنا تعلو: سلطان... لكن من دون جدوى. الصراخ لا يفيد، كل منا يفكر! هل يعقل ان الجن اختطفوا سلطان؟ تبدأ باستخدام صوتك بأعلى درجاته. لا فائدة، سلطان لا يجيب.

لو تدحرج، لرأينا جسده في مكان هنا أو هناك، أو لسمعنا صوت دحرجته على الأقل. هناك من حاول النزول مرة أخرى بحثاً عن سلطان. دام غيابه نحو سبع دقائق، ليظهر من خلف صخرة والكاميرا تغطي وجهه، قبل أن يزيحها لتظهر ابتسامته. نال ما نال من السخط، والغضب. ربما كان يقضي حاجة، لكنه أثار الرعب في قلوبنا للحظات.

الجبل الذي اختطف سلطان لدقائق، كان جميلاً في الليل. تسلقناه، قبل أن يصل الزميل الدخيني (الساعة الثالثة صباحاً). لم نجد جناً على الأرض، ربما قررنا البحث عنهم في الجبل. الجبل الذي بدا كأنه عالم منعزل. لم نجد كلمات مثل: ذكريات... أو ما يشير إلى مرور المخربين من هنا. المكان يشبه عالماً آخر، بكهوفه ومغاراته. تشعر للحظة بنوبات ذعر، خصوصاً أن الماء غطى كل هوة، فلا نستطيع تقدير عمقها. نتسلق ونتسلق ونتسلق، إلى أنْ نشعر أنّ الطريق مغلق.

«الجن في قلب هذا الجبل. يعيشون في عالم يشبه عالمنا تماماً، لا نراه. يأكلون ويشربون، ويخترعون... ينزلون إلى القرية، كي يجلسوا في الغرف النظيفة. ينظفونها، ويحافظون على سلامة سقوفها. ربما ينتقلون إليها في الصيف، ويعودون إلى الجبل في الشتاء». هذا خيال، يرسمه أي منا حين يكون في مكان مثل تلك القرية المهجورة، وربما ينقله إلى غيره وتسري الإشاعات عن الجن وحكاياتهم!

لكن، هل ينتهي الناس من سرد الخيال؟ أم تبقى هذه القصص ساحة لزرع الرعب في أطراف من تسول له نفسه زيارة مثل هذه الأماكن أو الاقتراب منها؟

كيف يعيش الجن في هذه الأزمنة؟ «لعلهم - الجن - شعروا بنوبات ذعر، حين وصلنا بكشافاتنا الضوئية، وكاميرا سلطان، وسيارتنا الـ»جيب». ربما كان الجن مخلوقات ضعيفة تخشى الإنسان، وتختفي منه حين تراه. لكن، لماذا يخافها الإنسان، طالما هي تخافه؟

الإنسان يخاف من المجهول، يحكي عنه كثيراً. ربما كان الجن أيضاً يخاف من المجهول، ويحكي عنه كثيراً. وكلاهما لا يقترب من الآخر! ربما وربما وربما... يمكنك أن تحكي ما تشاء عن المجهول، فلن يكتشف الحقيقة أحد!





سمع أصوات الجن ويعرف مناطق سكنهم... الدريهم يكشف حقيقة «جن الخرج» ويروي تاريخ المحافظة (3-3)

ابراهيم بادي وصالح العلياني الحياة 2005/03/9

هل تنتهي الحكاية؟ الباحث سعد الدريهم الذي يسكن في الدلم بدا أنه كشف حقيقة «جن الخرج». ربما من وجهة نظره. هو سيروي عن الأصوات وعن تجسد الجن وتلبسهم الإنسان. وسيروي عن «معازف الجن» التي كتب عنها الهمذاني قبل أكثر من ألف عام. لكن، الحديث عن المجهول، طويل وطويل وطويل... لن تكفِ صفحات ثلاث في سد رغباتنا البحث عن الغيبيات.
الاتصالات الهاتفية بدأت بعد أول حلقة نشرت عن «المثيله». مناطق المملكة الشاسعة وقراها مليئة بحكايات و«حواديت» الجدات وكبار السن عن الجن. والشبان يروون مغامراتهم مع الجن أيضاً.
«المثيله» و«خفس دغرة» و«المشطب»، ليست القرى المهجورة الوحيدة، التي يمكن أن تسكنها المخلوقات المجهولة بالنسبة إلينا. وليست القرى الوحيدة التي يسود فيها الصمت ويغيب عنها الإنسان والوحوش البرية والحيوانات الضعيفة.
لكن، فريق «الحياة» زاروا قريتين مهجورتين. باتوا في كل قرية ليلة كاملة. كتبوا عن الخوف والرعب في زواياها وألوانها. لم يسمعوا صوتاً أو يلحظوا حركة أو جسداً غريباً فيها.
عالم الجن لا نراه... لكنه موجود! سيروي عنه الكبير والصغير، طالما أنه مجهول. وسيتصل كثيرون يؤكدون وجوده في منطقة هنا أو هناك. وكثيرون يخافون هذا العالم. لكن، ألا يمكن أن يكون الجن هو من يخاف الإنسان؟ هل يحيا كما نحيا: يأكل ويشرب ويتكلم وينام في الليل ويستيقظ في الصباح؟ وهل يشبه الجن في أميركا أو اسرائيل الجن الذي يسكن السعودية والدول العربية؟
رجل، يتصل بالصحيفة ويزعم انه يعرف إنساناً يكلم الجن، ويعرف أن هناك جناً أسلم بعد أن أقنعهم الإنسان نفسه الذي يسكن الخرج! يقول: «ستسمعونهم بأنفسكم... كل ما عليكم هو زيارته»!
رجل آخر، يقول أن منطقته مليئة بهم، وأنه يراهم. تشعر بالملل من كل تلك الحكايات، لكن ذلك لا يمنعك من التفكير في المحاولة مرة أخرى في المستقبل، علك تجد الحقيقة.
الساعة الآن السابعة صباحاً، في يوم الخميس الماضي. وصلنا إلى منزل سعد الدريهم. الزميل محمد الدخيني من قناة المجد، قادنا إلى منزله. الرجل أصر علينا أن نتناول الغداء معه، وحين اعتذرنا منه، مبررين بمكوثنا طيلة الليل في خفس دغرة، طلب تحديد موعد آخر، لأنه لن يقبل أي أعذار. لكن كل ذلك، لم يمنعه من تقديم وجبة الإفطار الشهية التي سدت جوعنا طوال الليل. كان كريماً جداً. ابتسم حين سمع قصتنا ومغامرتنا تلك، على رغم أنه أبدى امتعاضه، لأننا وصلنا الخرج ليلاً ولم نزره في مزرعته.
وبينما كان ابنه يصب لنا الشاي والقهوة، ويقدم لنا العصير. كنا نتناوب على طرح الأسئلة عليه، على رغم أن النعاس بدأ في التسلل إلى بعضنا. الزميل الدخيني شاركنا في طرح الأسئلة، ربما كان يبحث مثلنا عن إجابات.
بدأ الدريهم يحكي ويحكي ويحكي عن الجن وتاريخ المحافظة....

< يروي سعد الدريهم قصة حقيقية، منذ نحو 50 عاماً: «كنت في الصف السادس الابتدائي. خرجت وزملائي (خمسة او ستة منهم)، ليلاً نصيد الجراد. وإلى جانب شجرة كبيرة، سمعنا وقع نزول أحدهم من فوق الشجرة. لم نره لكن صوت نزوله، كان واضحاً. ومن على شجرة أخرى سمعنا صوت أحدهم يقول: هبوا يا كلاب. لا زلت أحفظها».
الدريهم وزملاؤه لم يثنهم شيء عن طعم الجراد اللذيذ، بالنسبة إليهم. انطلقوا إلى مكان آخر. لكن، أصوات الجن لحقتهم، حيث ذهبوا. «بعد لحظات من ابتعادنا عن تلك الأشجار، سمعنا أصواتاً وجلبةً وصياحاً، ما دفعنا إلى العودة إلى منازلنا».
يقول الدريهم: «من وجهة نظري، صوت الجن حقيقة، وإن صعب علينا إدراك أصوات هذه المخلوقات. لكن، ظهورهم والجلوس معهم أمر مستحيل، على رغم كل الحكايات والأساطير والخرافات التي تروى». ويستشهد الدريهم على حقيقة أصوات الجن، بما ذكر في التاريخ عن «المشطب» أو منطقة «معازف الجن» وغيرها من الأماكن الكثيرة.

> ينقل الشبان قصصاً كثيرة حين يزورون المناطق المهجورة، أو يخيمون في الوديان والبراري، ألا تحفظ بعضاً من هذه القصص؟
- لا تتجاوز قصص الشبان الخيال، وحب إبراز مغامراتهم. لكن معظم الثقاة من كبار السن الذين حفظوا قصصاً، ماتوا. ثم إن كلمة جن «سلمك الله» تحتاج إلى هدوء وتعب بعد تعب. كبار السن حين يخرجون في ساعات الصباح الاولى بحثاً عن الرزق... منهم من يجمع الأعلاف، أو بدوي يرعى، خصوصاً إذا كان وحيداً، يتراءى له ويسمع جلبة وأصواتاً، فيسمي ويذكر الله، حتى يشعر بالأمان.
كما أن الجن حذر أيضاً مثل الإنسان، ولعله يخافه. ولم يثبت أن رآه أحد، حتى شرعاً، باستثناء بعض الروايات عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبعض الصحابة. لكن، سماع أصواتهم أو عزفهم، مثبت في التاريخ، من دون اثبات رؤية أجسادهم أو وصف أشكالهم. وتذكر بعض الروايات أنهم يظهرون على شكل حيوان، ربما يتلبس في حيوانات! لكن تلبسه الإنسان أو دخـوله جسده والكلام بلسانه، أمر مختلف عليه بين علماء الاسلام.
وهناك حكايات كثيرة، عن أناس دخلوا تحت الأرض وحاكمهم الجن، وغيرها... لكن كل تلك القصص لا يقبلها عاقل، ولم تثبت شرعاً.

> هل تعرف قصص أناس تأذوا من الجن في المنطقة أو آخرين هجّرهم الجنُ من منازلهم؟
- بحسب ما علمنا في الشرع ومن روايات قديمة، أن من يؤذي الجن يؤذوه، ربما كان دفاعاً عن أنفسهم، ظناً منهم أن هذا البشري يود إيذاءهم. كأن تضربهم بشيء - من دون أن تعرف طبعاً، او تسكب عليهم ماءً حاراً من دون أن تسمي الله أو تذكره. وأذاهم عرف في المجتمع والإسلام بمس الجن، لكن ذلك لا يعني أنهم يظهرون ويتجسدون ويتلبسون الإنسان...
أما إن كان الجن هجرواً أناساً في المنطقة من منازلهم، فهذا لم يحصل من قبل، ولم ترد حكاية عن أحد ترك منزله بسبب جني. والمعروف أن الجن يخافون الإنس ولا يسكنون مناطق هم فيها.
وأذكر أن رجلاً كبيراً في السن اسمه محمد - تحتفظ «الحياة» باسمه كاملاً، كان يدخل مزرعتنا في الدلم ويخلع ملابسه كاملة ويسبح في «البركة»، ثم يخرج ويترك المزرعة. آبائي وأجدادي كانوا يعلمون أنه ممسوس من الجن، لذلك لم يؤذوه أو يوبخوه بسبب فعله، وهو كذلك لا يؤذيك طالما لم تقترب منه.

> «المثيله» و«خفس دغرة»، قريتان مهجروتان، زرناها بحثاً عن الجن ولم نجد شيئاً، ما تاريخ المنطقتين؟
- «المـثيله» حـي مـن أحـياء قـرية اليـمامـة، في وسط المـزارع، تركـها أهـلها لأن بيـوتها قـديمة وآيلـة إلى السقـوط. ويسـكن حـولها بعـض أصـحاب المـزارع هـناك مـمن بنى بيوتاً حديثة، أو لا تزال مبانيه القديمة متماسكة.
أما «خفس دغرة» فلا يسكنها أحد، سوى قلة يعملون في مزارع قريبة من هناك - كيلومترين تقريباً. بنيت قرية خفس دغرة، كسكن عمال في عهد الملك عبدالعزيز، وستزرع المناطق حول عيون الخفس حينما شعر الناس بقرب الحرب العالمية الثانية. وبما أن الحرب ستندلع، فمن الصعب استيراد القمح والمواد الغذائية. فأمر الملك وزير المال في ذلك الوقت - إذا لم تخن الذاكرة، عبدالله السليمان الذي استغل وجود عينين في خفس دغرة، وعمل على مشروع الخرج الزراعي.
هذا المشروع أمن المملكة بالمواد الزراعية: قمح، وخضروات، وفواكه والبان.
ومع نضوب الماء من العين، هجرت المنطقة، وتهدمت بيوتها، ولم يعد يزرها أحد إلا قلة من أهالي المزارع هناك.

> مزرعتك قريبة من منطقة «خفس دغرة»، وتزور المنطقة يومياً من الصباح إلى الثامنة مساءً، ألم تسمع صوتاً أو ترى جنياً مرة واحدة على الأقل؟
- يبتسم ويقول بلهجته العامية: «ما عاينت لا جن ولا غيرهم، حنا يا وليدي ناس نسمي الله ونذكره، ونطلب رزقه، والجن ما يجينا»!

لم يشأ العم سعد رواية تلك القصص المثيرة عن الجن، والتي يحفظها كثيرون. ربما لأنه يعلم أن كلامه هنا للتوثيق ولكشف الحقيقة، لذلك قرر أن يبتعد عما لا يمكن توثيقه، على رغم إصرار الزميل الدخيني.
على أي حال، هو لم ينف وجودهم، وأكد أن لهم أصواتاً، لكنه عد كل القصص والحكايات عن رؤية الجن ووصفهم «مجرد تهيؤات وخيال، ربما كان للجن انفسهم دور فيها، إذ يوسوسون للإنسان كما يوسوس الشيطان». وضحك العم سعد مؤيداً حال ما قاله المثل

قرية فجر المسكونة في المملكة العربية السعودية

4 التعليقات
قرية ((فجر)) 173 كم عن تبوك بأتجاه الشمال 
تجربة لأحد (الإخوان السعوديين)المغامرين في هذه القرية يدعى: baramedic 

نبذه عن القريه:
قرية صغيره يعيش بها قليل من الناس قد لا يتجاوزون عدد الاصابع ذو مناخ متقلب شديد البروده باليل وشديد الحراره بالنهار مائها عكر يميل لونه للأصفر المحمر شديد الحراره دون اي عوامل للتسخين سمائها شديدة الصفاء باليل تمتد هذه القريه على وادي مسطح تماماً توجد بها مركز للاماره ومركز شرطه ومسجد كبير ومحطه بنزين ومدرسه ابتدائيه بحجم غرفة نوم وبعض الخيام وبيوت الشعر التي يقطنها بدو رحل يتنقلون من مكان إلى مكان ولا يستقرون بها لدى بعضهم قطيع من الأغنام ولاكن كثير ما تموت تلك الحيوانات بسبب تقلبات الجو او قد يكون هناك سبب آخر!!!

ذهبت انا واصدقاء لي لهذا المكان للتعرف عليه حسب طلب زميل لي وع انشغالي الشديد الا وانه بحيله وكانه يريد بنا ان نذهب للعشاء إلا وانه قال لن تأكلو إلا في مكان جميل يبعد مسافة الساعة والنصف قلت اوعدني ان نكون قبل الغروب في تبوك قال ان شاء الله أجتمعنا ومنهم من تبعنا لاحقاً.


وصلنا إلى فجر فكانت منطقة جميله, جغرافيتها سهله أعجبني المسجد الذي بها فكان حجمه كبير فقلت أكيد أن أهل تلك القريه ناس متدينون.ولاكن الغريب مع وجود ذلك المسجد الكبير الا وانه لا يوجد بها مساكن غلا خيام وبيوت مصنوعه من الشعر في اماكن متفرقه عن تلك النقطه بكيلو مترات ولاكن........

وبدأ يسودنا الصمت حين ذهبنا لسور من البلك الأسود كان بأعتقادي انها ارض خاصه ملك لاحد الاشخاص ولكن حين النظر بداخلها وجدة أكثر من خمسين قبر فدوعنا لهم بالرحمه ولاكن الغريب ان جميع القبور كانت من احجار الجبال المجاوره ولم يكن هناك بلك مثل الذي يستخدم حاليا في المقابر.
رحلنا من ذلك المكان وعلى مد النظر وانا أنظر وجدت اسوار كثيره بنفس الشكل فقلت هل من المعقول ان تكون جميعها مقابر؟؟؟ طبعا مستحيل .. ولاكن سرعان ما أنقطع الشك باليقين وذهبنا لكل تلك الاسوار الا وهي مقابر منها الصغير ومنها الكبير جدا !
سألت نفسي في صمت وحيره,قلت ما سر تلك القبور المتجاوره؟؟؟ والتي بلغت الآلاف في عدها
وما سر مائها المتعكر وماسبب هذا اللون الذي به وحرارتها!!!
أكتشفت ان اسوار بعض القبور بني حديثا وان هناك مجموعه من القبور ليست بالقديمه جداً فمنها من عمره في الثمانينات ومنها في المئات ومنها ماهو أكثر بكثير.


قرية ((فجر)) 173 كم عن تبوك بأتجاه الشمال {هل أحد يعرف عن شياطينها} ينصح بــ +16


وبعد سبات من التفكير لفت انتباهي على بعد 500 متر تقريبا مكان مرتفع ولاكن بشكل دائري قلت ماهذا هل هذا كبير القبور؟؟
ذهبت انا ورفقتي بعد ان حصنا انفسنا وتوضأنا إلى ذلك المكان فوجدنا انه بئر ولاكن الغريب انه لا يستخدم وفجأه بعد تثبيتي لكل مرتفع والذهاب أليه وجدت هناك عشرات الأبيار العميقه منها ماهو مدفون من عوامل التعريه ومنه ماهو مازال الماء به

قرية ((فجر)) 173 كم عن تبوك بأتجاه الشمال {هل أحد يعرف عن شياطينها} ينصح بــ +16




ولاكن الغريب هنا لو نظرت لجميع الخيام التي يسكنونها الناس هناك لوجدت أن جميعها ملاصق لتلك الاسوار!!!!!
لمــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا؟
مع ان تلك الاسوار لو تقول يريدون الأستظلال بها الا وان ارتفاع السور لم يتجاوز المتر ولاكن هل هناك سر من التقرب لتلك القبور؟؟؟؟
والغريب ان تلك القبور منها ماهو غير مسور وسبحان الله وكأن تلك الأرض قد أنبتت قبور تتجاوز الآلاف


قرية ((فجر)) 173 كم عن تبوك بأتجاه الشمال {هل أحد يعرف عن شياطينها} ينصح بــ +16


حان وقت المغرب وقد سعدت كثيرا حين سمعت الاذان في هذا المكان بصوت المكريفون وهو يتعالى من شاب
قلت هيا بنا للصلاة في هذا المسجد ذهبنا فوجدا المؤذن فقط!
قلت مازال الوقت مبكر
أديت السنه وبعد اقامت الصلاة لم ارى في المسجد غير رفقتي, والغريب انه اطفاْ الميكروفون وصلى بنا ,صلينا واتممنا صلاتنا فسالته قلت لماذا اطفيت المكيروفون تبسم بصمت غريب رسم على وجه سابق تهديد وتحذير من الصلاة بالجهر المكيروفون!!! لم يجبني وخرج من المسجد ضحكو زملائي وقالو شكله اصيب بحاله نفسيه من هذا المكان الغريب.

رغم انني اريد ان اقضي مسائي في تبوك الا وفضولي الشديد بهذه القريه اجبرني على البقاء بها حتى مطلع الشمس
ففعلا ذهب بعض رفقتي لأحضار مايلزم من الرحله بدأ النعاس يغزونا والنوم يقتلنا فنمنا في مكان وسط هذا الوادي
وحين سادة العتمه المكان وبدأت النجوم تتراقص وكانها تنبهنا من شي تعوذت من الشيطان ونمت.


وهنا وفي تمام الثالثه والربع فزعت من نومي حين رأيت منام لم أرى في حياتي مثيل له ولم استطع بعده النوم وحين نظرة إلى رفقتي لم اجد سواء شخصين فقمت ونظرت فوجدت الاخرين في السيارات مع انهم من اهل تلك المنطقه ولاكن يسكنون تبوك قلت ما بكم قالو اصوات وحصى يرمى علينا قلت اذكرو الله هل انتم صادقين؟
قال يشهد الله على مانقول وللعلم ان من بينهم شيوخ ملتزمين
لم اهتم كثير فعلمت ان الشياطين تسكن القبور وتلك الوديان وفجأه الا وزميلي يصيح وقام من نومه مذعور قال امي ماتت قلت اذكر الله قال والله جاني واحد وانا اني وقال امي ماتت وشفتها وينزل من فمها دم!!!!!!
فورا اتصل بأخوانه وأيقض امه من النوم وكلمته وتاكد انها على قيد الحياة فذكر الله وقام زميلنا الاخر وهو يستفرغ دون سبب قال ألم في بطني فقلت هذا برد او تغير في الاكل لا تشغل بالك

كانت اوضاعنا في يئس ومع كل هذا قلت والله لن ارحل حتى الفجر يا فجر
لدينا العلم بان الجن تخاف من الانس ولاكن لماذا تلك الاحلام المخيفه والتهديد المستمر الذي يغزونا حتى في منامنا
نحن لم نأذيهم؟
وبعد شرح كل منا عن مارآه حتى وهذا الصوت الجهير العظيم وهو اذان الفجر
كأن من رد السكينه في قلوبنا فتوجهنا للمسجد الذي يبعد ميلين عن مكاننا صلينا ولاكن الغريب انه اطفء الميكروفون وصلى بنا

سألته عن ما حدث لنا فقال هذا سبب صلاتي بدون الاسبيكرات قلت لماذا قال القران يأذيهم ويحرقهم ويقتل ابنائهم واخوانهم وشيوخهم ونسائهم فحين هذا تذكرت ان قبل ما ننام شغلنا في مسجل السياره شريط قران تحصين لنا قلت سبحان الله نعلم هذا ولاكن لم اتوقع هذا فأنظرو كيف قوة القران وعظمته وتأثيره
عدنا لمكاننا وبعد شروق الشمس ونحن راحلين وجدت قبر صغير كنت اتوقع انه مكان قد اشعل الناس النار به ولاكن كان قبر ذو علامه ولم انتبه لها وحين تحركنا بسيارتنا وجدت ثلاث جمال مذبوحه باتجاه القبور ولم يبقى منها الا عظمها فسألت شخص معاي قال ممكن تكون مريضه فذبحت ولاكن الاتجاه ليس على القبله فجيعها باتحاه واحد.


ياترى هل هذا المكان كان لأحد المعارك.؟
هل هذا المكان هو معبد للشياطين؟
هل هؤلاء الناس الذين لا يصلون ويسكنون اسوار المقابر وعليها لهم غرض من هذا الشي؟
ما سبب الماء الحار والعكر ,هل هي مياة كبريتيه او بركانيه؟؟ولماذا حفر البئر اكثر من الكيلو والنصف حتى توفرت لهم الماء؟
لماذا هذه القبور المختلفة التواريخ؟
هل هذا المكان كان طريق للحجاج سابقا؟أو طريقا تجاريا قديم؟
أو مسكن للشياطين؟
لماذا لا يتأذى الا من يذكر الله ويصلي؟والغير ذلك يقطنها سعيدا؟
 

من لديه أي إيجابات أو آراء  لإستفسارات الأخ أتمنى أن يشاركنا بها .......

بيوت موحشة وأشباح تطارد قرية وتخلي مركزا تجاريا ....!!!

2 التعليقات
 في الطريق الى عمق الصحراء حيث ليصبح الشجر مثل ظلال باهتة في بحار الرمل اللامتناهية شعرت ان مرافقي بدأت تعتريه موجة من الخوف كلما توغلنا وسط الكثبان الرملية وزاد خوفه فيما حل المساء وبدت لنا ملامح قرية صغيرة مهجورة أسفل الوادي الجاف - عندها بدأ «صاحبي» يروي ما يتناقله السكان من ان تلك القرية التي لاتتجاوز بيوتها العشرة «مسكونة» بالجن وان سكان القرى المجاورة يسمعون في الليل اصواتا مبهمة وصراخا يشبه دمدمة الطبول،صراخا تغذيه وشوشات جريد النخل مما يزيد الرعب في قلوب العابرين او سكان الجوار.
لان الطريق طويل والصحراء لاتعرف «المجاملة» والترحيب بالضيوف فقد تجاهلت ما قاله مرافقي عن الجن وعبرت بالسيارة بجوار القرية التي يدعي البعض انها مسكونة وان ثمة اضواء خافته تظهر ليلا بين «فرجات» النخيل.. مما جعل اهلها يهربون منها.
صفير الريح
لم يكن بالقرية ما ينبئ انها مسكونة سوى ان صوت الريح كان حادا ومشوشا وهو يعبر فوق هامات النخيل.
هذه القرية ليست الوحيدة التي يدعي البعض انها مسكن للجن وانما هناك بيوت في بعض المدن تؤكد الذاكرة الجمعية للاهالي انها مرتع للجن - يغذي مثل هذه الاساطير الموحشة التي تغلف البيوت المهجورة في القرى والمدن.
بيوت موحشة
في جدة يشير بعض الاهالي الى ان ثمة بيوتا في احياء العزيزية مسكونة بالجن هي منذ عدة عقود لم يتم استئجارها او السكن فيها والشيء الغريب ان خيالات الاهالي تصنع من «الترهات» حكايات تتمدد وتخيف ومن ثم تصبح بالنسبة للبعض في حكم الواقع لدرجة ان البعض لايجرؤ للاقتراب من البيوت المهجورة حيث ان الخيال يغذي مثل هذه الخرافات عن المواقع المسكونة بالجن وتصبح بمرور الايام بمثابة سيناريوهات تثير الرعب والخوف.
من المنطقة الشرقية والى بيشة والخرج وعبورا بعروس البحر الأحمر جدة هناك حكايات كثيرة عن البيوت المسكونة.
ففي الثقبة بمدينة الخبر هناك عدة منازل متفرقة يشيع الاهالي انها مسكونة بالجن وحينما تحاول الاقتراب منها في الامسيات تجد من يحذرك بالابتعاد عن هذه البيوت حتى لايؤذيك الجن - تقف في احد الشوارع بالثقبة وتحاول الاستدلال على منزل يقال انه مسكون وتجد من يدلك عليه وقال بعض سكان الجوار ان المنزل مهجور منذ سنوات طويلة حيث انتقل اهله الى مدينة اخرى مما ادى الى ان ينسج البعض حوله الخرافات والاقاويل انه اصبح مسكنا للجن لذا فإن اهله قاموا بتركه والانتقال الى مكان اخر.
مجمع تجاري مسكون
وفي الخبر ايضا يوجد مجمع تجاري يشتكي بعض موظفي الأمن من سماعهم لاصوات غريبة وثمة ركض وحركة وهرولة بالاقدام في المساء وعندما يحاولون اكتشاف ما يحدث لايجدون شيئا سوى الصمت المطبق وقال موظف أمن يدعى أحمد. انه سبق ان سمع اصوات الدمدمات وحركة الاقدام في جزء من المركز التجاري مما ادى الى هروب الكثيرين من موظفي الأمن العاملين بالمركز وتركهم للعمل بشركة الحراسة.
وفي موقع اخر هناك منزل في حي الدوحة بالظهران لم يكمل صاحبه ترميمه لاعتقاده انه مسكون.
قرع الطبول
وثمة أسرة سعودية في احد الاحياء بالمنطقة الشرقية تزعم ان بيتهم مسكون وان الجن يشاركونهم في السكن حيث يسمعون في احيان كثيرة قرع الطبول. وتصدر اصوات غريبة مبهمة مما جعل الأسرة تغادر المنزل الى غير رجعه.
يقول صاحب المنزل الذي يقع على مساحة كبيرة والمصمم بطريقة فريدة انه منذ ان سكن المنزل يسمع اصواتا غريبة وان زوجته كثيرا ما تشعر ان ثمة شخصاً يوقظها من النوم.
ولما استمر هذا المسلسل قرر الارتحال الى مكان اخر.
اصوات مخيفة
وفي بيشة قال يحيى عون احد المجاورين لمنزل طيني مهجور ان البيوت غير المأهولة تدخل في نفس الانسان الخوف والرعب.
واضاف ان البعض يشير الى ان المنزل المهجور تسمع من ردهاته اصوات مخيفة في آخر الليل.
ونفس الكلام ذكرته ام منصور والتي اوضحت انها تقيم بجوار مسكن مهجور وعادة ما تسمع في الليل اصواتا غريبة ومخيفة تصدر من المسكن المهجور وتحرمنا النوم.
وقال الشاب ف.العامري انه وبعض اصدقائه كانوا يستقلون سيارة في احدى القرى المهجورة وفجأة سمعوا صوتا مخيفا كاد يذيب جماجمهم من الخوف وبدأوا بقراءة الاذكار فتبدد الخوف من قلوبهم غير ان ن.العسيري تروي حكاية اغرب من الخيال عن مشاهدتها هي وزميلاتها عندما كانت طالبة في المرحلة الابتدائية لشبح في ثوب ابيض يجلس على درج المدرسة مما اصابهن بالخوف واذا كان البعض يعتقدون ان هناك قرى مهجورة مسكونة وبيوتا في بعض المدن تصدر منها اصوات في الليل فماذا يقول اهل الرأي عن هذا الموضوع.
مجرد رؤى
الشيخ خالد السبيعي أحد الرقاة في المنطقة الشرقية قال ان ما يذكره البعض عن مثل هذه الاقايل هو مجرد رؤى ولكن لا انفي ان هناك بعض البيوت مسكونة لذا قررت مع بعض الاخوان اطلاق مشروع «في كل بيت راقٍ» مشيرا الى ان هذا المشروع هدفه عظيم الفائدة والنفع للناس وهو تعميق التوحيد في القلوب وجعلها تعتمد على التوكل على الله.
واضاف ان مشروع في كل بيت راقٍ بدأ قبل خمس سنوات تقريبا واستفاد منه عدد كبير من المرضى.
وفي ذات السياق قال الباحث في التربية ا لاسلامية ابراهيم الخلف ان الشيطان وذريته مشاركون للانس في مكان السكن وهي الارض ومن اسلم منهم فإن طعامه مختلف عن الشياطين غير المسلمين.
وتابع قائلاً: ان هناك بعضاً من الجن يحلون ويظعنون.. «يقيمون ويرحلون».. وهؤلاء يسكنون المدن والبيوت الخربة والصحارى والشياطين منهم يسكنون الاماكن النجسة مثل الحمامات ومعاطن الابل.
وتابع قائلاً: ان الانسان عندما يعبر بالخرابات والفلوات فإنه يشعر بقشعريرة في جسده وهذا شيء مجرب ومحسوس.
وتواصلا مع الاراء السابقة قال الاخصائي النفسي منصور محمد النفيعي من مستشفى الصحة النفسية بالطائف: ان الناس ينظرون الى البيوت المهجورة على انها مكان لسكن الجن وهذا يأتي بسبب حديث الاخرين عنها.
وكل هذه الاشياء من الخيال حيث ان البيوت المهجورة تكون موحشة ومخيفة وذلك عندما يقوم الشخص بالدخول اليها يشعر بالقشعريرة في كامل جسمه ويظهر الخوف عليه وذلك من خلال استرجاع الشريط الذي يقوله الناس عن أخبار الجن وأحوالهم فيزداد الخوف الذي يعتريه ويختزنه في ذاكرته وفي مثل هذه الاماكن يعتقد البعض ان صفير الريح هي بمثابة اصوات ودمدمات للجن وعلى الانسان أن يذكر اسم الله عندما يدخل الى هذه المواقع، وان تكون ثقته بالله ثم بنفسه كبيرة لتجاوز مثل هذه المخاوف والخرافات.
وفي ذات السياق قال استشاري الامراض الباطنة الدكتور محمدد عمر انه كطبيب لايتعامل مع اية طرق غير تقليدية والمقصود بها التي لم تدرس في كليات الطلب.
مشيرا الى انه يجزم ان هذا الرأي هو رأي كافة زملائه الاطباء.
وتابع ان اقوال المريض دائما تؤخذ بعين الاعتبار سواء كان يشتكي من اشياء خرافية او حقيقية.
واستطرد قائلاً: ان الاشياء الخرافية التي يدعيها البعض انما هي وصف لاحاسيس يشعر بها الانسان وعلى الطبيب ان يتلمسها حتى يتوصل الى التشخيص الحقيقي لعلة المريض.
واضاف ان الرقية شيء مشروع ووردت في القرآن والاحاديث النبوية الشريفة لكن أن تكون هي كل شيء في علاج المريض فإن ذلك أمر غير معقول والرسول صلى الله عليه وسلم قال «تداووا» وقال «لكل داء دواء».

05‏/12‏/2010

مستشفى الأميري( القديم) في الكويت

8 التعليقات


المستشفى عباره عن دورين فقط وصغير جدا بالنسبه لباقي المستشفيات التي نراها 



المبنى القديم للمستشفى الأميري يقع في منطقة الشرق الصناعية 

من المدهش في الامر العثور ضمنه على عدة توابيت للموتى وصور لايات قرأنية عليها اثار حريق.





بعض الصور من داخل المشفى .....













 
فيديو لبعض المغامرين يوضح جولة ليلية إستكشافية في هذه المشفى التي يقال عنها مسكونة :
http://youtu.be/mlPFpUAWNd8


تجربة قصيرة لأحد الأشخاص في تلك المشفى سأنقلها لكم حرفيا (صورة بلتأثيرات لأن الذي قام بلتجربة مصور فوتوغرافي):
غرفة الأموات!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

في أجمل الأيام التي قضيناها في الكويت مع أجمل صحبة في احد المستشفيات المهجورة والمشهورة لدى المصورين الكويتيين، وهو المستشفى الأميري القديم،


المستشفى مهجور من الثمانينات وكان قسم منه مستودع لوزارة الصحة، وقد قامت القوات البعثية بتكسير العديد من الأدوات والأبواب والنوافذ وغيرها وحرق المستشفى فأصبح مكاناً يحبه المصورين!


هناك في غرفة التشريح والكشف على الأموات وتجهيزهم حيث الرعب والخوف حين تكون وحيداً في هذا المستشفى المسكون
اخذت هذه الصورة، لهذا التابوت المهشم،
إن شاء الله تكون لنا عودة وزيارة للكويت الشقيقة وترتيب رحلة!



يقال ان المبنى الآن أصبح مأوى للهاربين من القانون والخطرين على الامن والمتعاطين.

لذلك فإن الادارة العامة للاطفاء والداخلية والبلدية في الكويت  تخاطب الدولة بتسريع عملية هدمه.........
فيديو جديد لمغامرين يوضح إنغلاق الباب في الطابق الثاني بقوة وهرب وخوف المغامرين :






أبدي رأيك في هذه المقالة في خانة التعليقات

01‏/12‏/2010

جولة في مشفى عرقة المهجور والمسكون.....مشفى الغموض والتساؤلات !!!(3)

5 التعليقات
إليكم تجارب حقيقية لبعض المغامرين.........

1-عرقة و مستشفى الجن: سـأنقل منها الموقف المخيف مع الرجل الأسود....

 كتبت بتاريخ

 قام بكتابتها راعي البليزر
يوم الثلاثاء اللي فات كان فيه اتفاق بيني وبين اخي و صديقي المسفهل ( ابو زايد ) انا نروح لمستشفى عرقة اللي يقولون فيه جن

المهم دقيت عليه بعد المغرب قلت هاه على وعدنا الليله قال هذا

انا جايك في نصف الطريق قلت يالله انا والم عند الباب

المهم مالكم بالطويله

كان سبب الاتفاق ان يكون دخول المستشفى بالليل لكي نعيش الاكشن ونشوف هالجن اللي يقولون

عاد طبعاً انا و ابو زايد ما فينا اللي يروع السكن

عفواً قصدي اللي يروعونه السكن


المهم مرني ابو زايد وركبت معه وحنا في الطريق قلنا ينقصنا ابو سعد ( AL_FOUZAN ) دقينا عليه وقلنا السالفه كذا وكذا تجينا قال تم

قبل نبداء في طرح الصور خلوني اعطيكم مقدمه عن المستشفى مما سمعت وقريت من النت :

موقع المستشفى : الرياض .. حي عرقة .. مخرج 1 او مخرج 36 .. امام مدارس بنات .. خلف قصر الامير مشعل بن عبدالعزيز

وهو مستشفى حكومي ضخم جدا مهجور من ايام حرب الخليج خلف المستشفى سكن اكبر من المستشفى بالنسبة للمساحة والمستشفى كبير يتكون من 8 ادوار وسطح والمستشفى كامل بل متكامل بكل الاجهزة والكهرباء متوفرة بالمستشفى الى الان و هناك مصاعد بالمستشفى وانوار تعمل الى الان
وصلنا المستشفى ولبقنى سيارتنا في الحاره علشان محد يشك ان فيه احد بالمستشفى 
وكنا ننتظر ابو سعد يوصل لنا

قلت لأبو زايد خل نصلي قال ابو زايد خلاص اجل ندخل نصلي في مسجد المستشفى الى ان يوصل ابو سعد قلت قدام

دخلنا من البوابه الخلفيه ودخلنا دورات المياه وانتم بكرامه نبي نغسل للصلاة

انا دخلت الدوره وابو زايد كان عند المغاسل وفجأه اسمع صوت واحد يتكلم يقول وش عندكم هنا انا الصراحه شوي ويوقف شعر راسي وقام يدور في راسي حو يجوز اني اسمي بالرحمن الرحيم وانا بالدوره والا ما يجوز ثم تكلم ابو زايد يقول جايين نصلي وانا طلعت من الدوره قلت لا ينهبل ابو زايد

ويوم طلعت والى اللي واقف عند الباب واحد اسود نيجيري طويل ولابس شماغ وشوشته طالعه من ورا الطاقيه من عند اذانه

انا عيني على الباب ادور النحشه وابو زايد مثلي يدور النحشه

وكلاً منا لسان حاله يقول هونا عن الصلاة هنا

>> تخيلوا معي المنظر واحد اسود فحمه و واقف على الباب واللي وراه كله اسود ظلاااام و زود على هذا ما فيه الا لمبتين اللي تشتغل بدورات المياه

معناها انه جني لا محاله

المهم قالنا تبون تصلون قلنا ايه

قال جزاكم الله خير وغسلنا وحنا مسرعين والله ما ندري هو هنا بدينا بالترتيب والا لا

دخلنا المسجد ودخل معنا هالنيجيري وبينما نحن نصلي فقدناه

وايضاً الصلاة قلنا بها وحنا عجلين وندور هالنيجيري ما لقيناه قلنا اكيد طلع ؟؟

2- مستشفى عرقه .. المهجور والمسكون من 30 سنة 
كتبت بتاريخ  July 15th, 2010, 07:46 AM 
قام بكتابتها : wiceked

حبيت افتح نقاش عن مستشفى عرقه .. اللي بالرياض .. جنب وادي حنيفه
طبعا قصه هالمستشفى انه انبنى عام 1400 .. على عهد الملك خالد رحمة الله عليه
ويقال انه انهجر بسبب حرب الخليج .. وقالو ان الكويتيين سكنو فيه لمده ايام
المهم ماعلينا من ذا كله

وبعد ما انهجر من 30 سنه .. صار مستشفى مسكون

انا و مجموعة من اخوياي قررنا نروحله ونكتشف عنه

فهد ومشعل و احمد و انا ووليد ونايف .. طبعا كلنا ماخذين الدعوه جد ونحاول نكتشف اشياء ..
ماخذين كاميرا والمشكلة الكاميرا بالتصوير الصور تقدر تستخدم فلاش .. اما فيديو ماتقدر تستخدم فلاش

والجو كان بعض الغرف ظلمة وبعض الغرف منورة .. من 30 سنه ! او 31 سنه ..

الساعة طبعا رحنا صلينا العشاء في المسجد اللي جمب المستشفى .. حتى كان المؤذن صوته اعوذ بالله يخوف

طبعا المستشفى من برا تشوفه تقول جديييييييييد .. ومن داخل كذلك .. بس راح تشوف كتابات بالبخاخ وكلام ماله وصف .. والأجهزه !! ماقول الا لو تاخذها وتبسط فيها تجيبلك مليون .. مليونين !! خخخ

المستشفى هو المبنى الكبير وجمبه مبنى حق السكن ..
هذا نصيحة لا تدخلونه !! لأنه العن والعن من المستشفى
طبعا فيه كلب مشهور هناك .. نصيحة لا تقربون له ..

طبعا انا سمعت صوته من بعيد وبلعت العافيه ..

طبعا الدور اللي تلقى فيه جن هو الدور الاول ثم من السابع فما فوق
واقوى دور هو الدور الثامن .. لحد يقربله

3- Icon28 مستشفى عرقه المهجور بالرياض (قسم بالله يشيب الراس)
قام بكتابتها  : فايرس نت
في تاريخ :  27 - 01 - 2010, 04:10 

ياشباب زي مانتوا شايفين الساعه اللحين 03:40 الفجر

توني جاس من مستشفى عرقة القديم المهجووور

ياااوك ياعيااال يشيب الراااس منه

حصلنا هناك ناس مانعرفهم معهم جمس ابيض (سبعان والله ونعم فيهم ) >> يمكنه مسجلين هنا ويشوفون الموضوع

المهم ياعيال السالفه ومافيها جاتني رساله بالاميل فيها صور للمستشفى

حرت له انا و2 معي ولاحصلنا المسشفى

المهم اليوم الساعه 1 بالليل حصلت واحد يدله ورحنا عددنا 5

وحصلنا راعي الجمس فيه حول 6

مافيه صامل الا انا وخويي اللي يدلها مع العلم خويي دخله كذا مره

المهم جينا ندخل شفنا زول (شكل) رجال من بعيد واختفى وترددنا

وبعدها صملنا وصلنا للمدخل وطلعت اصوات كلاب (جعر) وانتم بالكرامه

ورجع خويي وانا وراه خخخخخخخ

المهم واحد من العيال يحلف يقول قسم بالله قد دخلناه وسمعنا صوت بزر (طفل) يبكي وانحشنا

وواحد يقول سمعنا صفق باب وواحد يلعن ويطردنا وانحشنا

المهم ياشباب انه فراسي ادخله بس تشوفه من برى تهوون

اشياء تهوول وتشيب الراس من برى مهجوور بشكل غير طبيعي

ياشباب نص المستشفى من داخل منور كيف الانوار (اللمبات = الليت )

للحين شغال شي يشيب الراس

والله ياعيال كنا نمشى الا اشتغلت اللمبه في الدور الثالث تقريبا

الا العياال يشدون ويطلعون من عرقه بكبرها

ومااقول الا مهما تكلمت ماراح اوصف اللي شفته قبل شوي
 
3- القصة غير معروفة المصدر لكنها مشهورة جدا بلمنتديات ومتناقلة من قبل الكثير
السالفه يا اخوان ابتدت يوم كنا نحوس وندوس في انا واخوياي في شوارع الرياض الجميله <<<ايه من جنبها طبعا مهنا مكان نروح له المهم احنا خمسه بذاك الوقت قلت لـ اخوياي : ترانا طفشنا من الدوجان نبي شي جديد نقز خويي علي قالي : سمعت ان فيه مستشفى في عرقه مهجور ويقولون العيال ان مهجور من حرب الخليج جوه اخواننا الكويتيين وجلسوا فيه وبعدها معد احد دخله
ويقولون فيه جن انا بس سمعت جن قلت له جايينه جايينه
عاد تعرفون مافي احد منا مايحب الجن ومايخاف منهم <<< كيف تجي ذي
مالكم بالطويله قلنا طيب تدله قال اييه قلنا خلاص تمام بكره نبي نروح له العصريه قالو الشباب تم
المهم على كلامنا تجمعنا العصريه ورحنا له
المستشفى كبير وفيه سكن اكبر منه مافيه ومهجور
من برى وقسم انه اطلق من مستشفى الشميسي
المهم قعدنا نحوس عليه من برى طبعا بالسياره مالقينا مدخل له
المهم قررنا ان احنا ننقز فوق السور طبعاً السور شوي عالي ومافيه صعوبه
لبقت السياره ونزلنا العيال في البدايه مسوين احنا الـ محنب خايفين من احد لكن من دخلنا ضاعت علومهم المهم نقزنا وضبطنا امورنا جينا لـ باب مكسور نصه دخلنا معه
والمكان من داخل مغبببببر عليه اكوام تراب
المهم دخلنا والله بدا الظلام يجي طبعا مو الوقت لا المكان مظلم وموحش
دخلنا وكل واحد فاتح جواله وينور به طريقه
المهم قعدنا نحوس ونفرفر يمنتن ويسره طبعا هالحتسي كله بالدور الاول
المهم دخلنا الكافيتيريا وكان فيه درايش ومنور المكان
المصيبه اننا لقينا جريده الرياضيه محطوطه على وحده من من الطاولات ومفتوحه قرينا التاريخ لقيناه مايتعدى الثلاث اشهرالمهم سمعنا صوت قوووي مرررره في الدور الثاني العيال خاافو وكل واحد صفقته ام الركب وماااتشوفون الا نعال تتطاير في السماء من النحشه
المهم طلعنا واحنا نشاهق من الخوف ويوم طلعنا قابنا سيكورتي قال لنا : وش جابكم هنا بهالوقت .؟؟
قلنا لا والله بس واحد من العيال يقول ان هنا جن وحبينا نشوف قال اهاا روحو ولعد اشوفكم هنا مرتن ثانيه قلنا ايه طيب <<< سلكنا له طبعا
بس الي لاحظنا عليه اننا نذب ذبات نبي نلطف الجو هو مايضحك ولا يغير نظراته !!!!!!
المهم طلعنا وتونا جايين بنركب السياره جت ورانا كامري شرطه سريه قال كل واحد اثباته عطيناه اثباتاتنا قال وش جايبكم قدام هالمستشفى قلنا له الي قلناه للسيكورتي
قلنا له بس السيكورتي واحنا داخلين ما قال لنا شي ؟
قال اي سيكورتي .؟
قلنا السيكورتي الي هنا
قال والله مافيه سيكورتي هنا من 9 سنين
احنا وجيهنا صارت كذا
قلنا اهااا
وركبنا السياره ومشينا
قلت لهم داخله داخله الله لايعوق بشر بس مهوب معكم يا الزلايب <<< طالعن منها الاخو
الا ان كان بتجون معي قالو تمام بس نبي نصير مجموعه مو تسذا ملحطين
المهم جينا مره ثانيه وكان عددنا حول الـ 18 شخص <<<<< جمعنا كل الي نعرفهم
معنا كشافات من هنا لليل المهم وصلنا للمستشفى الساعه 2 ونص الليل <<< يقالك بنخربها
رحنا للموقع نفسه الي كنا فيه امس لقينا البوابه الي كانت مسكره صارت مفتوحه قلنا زين محنب ناقزين ولا شي ج< هذا الي هامكم يا مال الي منيب قايل
ورحنا للباب نفسه لقينا الباب كله مكسور امس كان نصه لا الحين كله مكسور
وقايلين العيال ان الدور الارضي والاول مافيه شي يخوف يقولون الادوار الي بعدها وثلاجه الموتى هي الي عليها الكلام
المهم واحد من الي جبناهم قد مره داخل المستشفى وشوي يعرف الي فيه
قلنا له وين ثلاجه الموتى
بقول لكم الوصف اول ما تدخل تمشي سيده بعدها تروح يسار تسيد شوي تروح يمين تجيك الثلاجه بـ وجهك <<< ومن قالك انهم بيدخلونه
المهم ماعلينا
رحنا لـ ثلاجه الموتى
ووالله على ما اقوله شهيد فيه دريشه على الباب طليت انا وواحد من اخوياي لقينا منور شوي وفيه ظل على الجدار ناس يمشوون كثيرييين وربي كثيرين
انا وخويي ماصفقتنا ام الركب الا صفقتنا ام النخاع الشوكي المهم قلت للعيال قالو خلاص بنروح وبنشوف وش شفتو
راحو وشافو ومالقو شي بس نور ابيض المهم قالو الله يقلعكم هبلوتنا واخر شي مافيه احدقالو خلاص بنرقى للدور الي بعده قلنا لا محنب جايين بنجلس هنا قالو طيب بكيفكم
قلنا هااااه لا خلاص بنجي بنجي ماينمزح معكم انتو قالو خلاص طيب امشو ولا يكثر وجلست اتحلطم<<< يقالك معصب <<< يا حبني لي اذا عصبت
المهم رقينا للدور الي بعده ومالقينا فيه شي يجذب او يخوف
ورقينا الدور الثالث قالو الشباب احس ان شكلنا غلط خلنا نروح نرقى للدور الي بعده واذا لقينا شي شيات عطنياكم رنه <<< على طريقه الافلام يقالك
قلنا اوكي المهم فتشنا كل شي ما لقينا شي المهم رحنا للدور الرابع والخامس والسادس كلها مافيها نور ومافيه شي المهم وصلنا للدور السابع لقينا الباب حقه مقفول بس واضح ان لو تهف الباب طاح
المهم وجينا بنوخره طاح وانكسر ووالله الدور منوور كللله شي غرررريب وفيه اثار رجول كأنها من شوي ماااره المهم رحنا ودخلنا غرفه العمليات وورب الي خلقكم اننا لقينا شاهي يطلع منه بخااار يعني توهم مسوينهاحنا طارت عيوننا جلسنا ننادي يمكن يصير فيه احد ولاش
قلنا يمكن نصير متوهمين درنا في هالدور كله المهم ثنين من اخويانا قالو والله انكم موسوسين احنا بنرقى الدور الي بعده وانتو دورو يا سبايك المهم هم رقو واحنا قاعدين ندور
ما وعينا الا نسمع صراااخ اخويانا الثنين وركضنا للدرج بنشوف وش فيهم شطفونا داااعسييين نازلين لـ تحت والله وكلنا نلحقهم وواحد من العيال يقراء ايه الكرسي
قعدنا نلحقهم طولنا واحنا نركض وراهم الييين طلعنا
واحنا موب تعبانيين الا متقطعين من التعب المهم وقفناهم قلنا وش فيكم يا مال الوجع خرعتونا واحد منهم طاقته ام الركب وساكت ما يتكلم رحنا للثاني قلنا وش فيك يالله بل يالله تكلم
المهم قال والله وبالله واقسم بالله اني صادق على كل كلمه اقولها قلنا عارفين بس قل
قال واحنا تونا داخلين الدور الثامن كان مظلم المهم وتعمقنا شوي بالدور فجاه دخلنا غرفه فيها ثلاثه ماشفنا الاظلال او لابسين شين اسود بس والله مافهمنا عليه من كلامه قاعد يتأتئ <<<< حاولو تقرونها
المهم يقول ركضو وسحبو يد خويي الي الحين ما يتكلم انا مسكت به وبعد جهد جهيد فكيته منهم ووصلنا للدرج وقمنا نصارخ وعاد بعدها شفتونا
المهم قالو واحد من العيال يمكن انهم حراميه ولا شي ويوم شافوهم قمطو قلنا خلاص نجي كلنا ونشوف قالو الثنين والله مانروح لو على قص رقبتنا
وثلاثه بعد قالو كذا وركبو السياره
احنا رقينا للدور الثامن وتونا واصلين له الا والله العظيم تطلعنا ثلاثه قطاوه سوووود وتشطفنا رايحتن للسطح واحنا والله جلسنا يمكن ربع دقيقه طاقتنا ام الركب فيها
بعدها ما تشوف الا قوه ركض صرنا ما شاء الله غزلان المهم طلعنا وشفنا الدور الثامن يولع ويطفي قلنا لا ما بدهاش ارفع ثوبك يا ولد <<< تسذب كان لابس جينز وتيشيرت
ونفرك ذيك الفركه الي مابعدها
ولاعد عتبنا عليه مره ثانيه
بس الشي الغريب ان فيه اجهزه جدييييييييييييييده مررره بكراتينها
وبعد ماسويت بحث يقولون انه انه مبني من عام 1400 في عهد الملك خالد الله يرحمه
وصدق خويي انهم جو فيه الكويتيين ومن بعدها انهجر المستشفى
بس والله شي يقهر اجهزه من اعلى المستويات << متعوب عليها
واشياء من جد سابقه عصرها
وان شاء الله الصور تثبت كلامي

ووالله ياشباب ويا صبايا ان مازدت ولا نقصت ولا حرف ناقلها لكم نصاً
والله على ما اقوله شهيد
والي مو مصدق يروح يدخله ويشوف

الصور؛





7





7













هالصوره من غرفة الحاسب الآلي حقهم





يالله دخلوا الرقم السري حق لوست عشان يبدا العد التنازلي من جديد عشان ماتجينا الهزة الأرضيه


شوفوا ضخامه الأجهزة , تحسونها شئ قوي , وتذكروا انها من عام 1400
يعني صدق شئ يذهل







مدري وشو

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x450 .




مدري وشو بعد بس يمكن حق تسجيل مكالمات او هيك شئ

نو كومنت
لكن شكله من اثار الأذرس


.



هذا يقولكم ياطويلين العمر , قبل 30 سنه كانوا يسمون كبار الشخصيات كنار الشخصيات

لكن طبعا مع عوامل التكيف والتعريه تحولت من كنار لكبار


.



أحد الأسياب






عشان تصدقونـي بس ان بعض الاجزاء منوره بس




اشونها مستودع اجهزه يلعبون علينا

هالغرفه داخلها كراااتييين hp وااجده الى السقف اجهزة جدييييده
ماقدرت اصور لان داخل الغرفه مظلم مره





احد غرف العمليات , باللهي ماتشبه غرف مستشفيات الأذرس

قايلكم لووست لوووست



جهاز بغرفة العمليات , شكله حق الاكسجين وتخطيط القلب والحاجات هذي



غرفة عمليات ثانية , شكلها حقت استنساخ على كثر الأجهزة اللي فيها



بسم الله علينا الرحمن الرحيم


نصابين رحنا لمكانهم ولا لقينا شئ


.




مخطط الدور الأرضي للمستشفى , الغريب اننا مالقينا الا دورين , ويوم قوقلت عنه
مكتوب انه 8 ادوار , يبيلنا روحه ثانية نشوف الأدوار الباقيه وين راحن


.



يوم شفت هالكيبورد تذكرت دقة كمبيوتر صخر , - تنننا تتننننااا تنننااااا





سوي ادفع فاتووورااااه بعدين سوي ارجع مره تاااني





الرسبشن حقهم


.


والله اجهزه قوية , حسافة مثل هالمستشفى يترك ويرمى !


.


قسم العناية المركزه

شكلنا ضايقناهم بهاللمبات , ويقولنا طفوهن لاخلصتوا


.



تف تف برى وبعيييد

طيب اسفين طال عمرك


.

. إنتهى 
أتمنى نقلي وتجميعي لموضوع مشفى عرقة يكون قد حاز على إعجابكم ......
the bride ghost ^_^