شاهدت على قناة الجزيرة الوثائقية في برنامج تقرير عن بشر أقزام غرباء في التكوين حيث أنهم اقزام لا يتجاوز الواحد منهم القدمين أي الشبرين تقريبا . وأن من العجيب أن كل وصف وصفوه في الفلم الوثائقي عن هذه المخلوقات كان يثبت لي انهم من قوم يأجوج ومأجوج.
حيث يقول التقرير ان فريق استرالي و اندونيسي اكتشفوا بقايا هياكل في احدى الكهوف في جزيرة (( فلوريس )) في اندونيسيا .. كانوا يعتقدون انها لطفل ولكن تقارير الفحص في المختبرات اثبتت انها أمرأه في الثلاين من عمرها ..!! طولها لا يزيد عن 90 سمتيمتر أي ثلاثة اقدام أو أقل من ذالك ..!! وكذالك هوا طول أفراد عشيرتها ..؟؟
ويقول التقرير ان هؤلاء الأقزام ربما عاشوا قبل 18 الف سنه و هناك دلائل تشير انهم يعيشون إلى وقتنا الحاضر...؟؟ في غابات أدغال .. جزيرة (( فلوريس))
وأن سكان القرية الأصليين وصفوا هذه المخلوقات لفريق البرنامج. وقالوا : ان اجدادنا كانوا دائما يحكون لنا عن اقزام يعيشون في كهوف في اعالي كهوف البراكين...؟؟ وينزلون علينا ويسرقون محاصيلنا الزراعية ..؟؟ ويتلفون زرعنا ..!!
الكهف البركاني التي أكتشفوا فيه قبور قوم ايبوجوجو .. فربما خرجوا من جوف الأرض لأن بعض كهوف البراكين الطبيعية .. تربط بين العالم جوف الأرض الداخلي وعالم سطح الأرض الخارجي بأنفاق طبيعية من جراء أنصهار الحمم في حائط الأرض ..
بعض قبور أقوام شعب أبيوجوجو
وذكر في الفلم أنهم ليسم فقط هم الأقزام بل فيلتهم قزمه مثلهم ..!! ووجدوا هياكل لها .؟؟ وأكتشفوا أيضا أن فئرانهم عملاقة .. ؟؟؟ وأظهروا صور لجمامهم الصغيره فهم لا يتجاوز طولهم القدمان تقريبا ..؟؟ وذكروا أن حجم جمجمة الواحد منهم بحجم جمجمة طفلً رضيع .. فسبحان الله رب العالمين ..؟؟
فصدق رسول الله صلى الله علية واله وسلم حين قال : (( وما زال الخلق ينقص حتى الأن )) فأبونا أدم كان عملاقا جدا وبنوه ينقص خلقهم ..
وقد قال الدكتور الأسترالي (ريتشارد روبرتس) : أحد أعضاء فريق البحث الأستراليين إن بعض هذه المخلوقات ربما لم تنقرض بعد، فقد يوجد بعضها في أماكن نائية داخل هذه الجزيرة المغطاة بالأشجار الكثيفة, معللا ذلك بأنه قبل عام 2003 لم يكن أحد يعلم أن هذه المخلوقات قد وجدت أصلا مما يجعل احتمال وجودها الآن واردا.
وقد ذكرت مجلة (( ذجورمن أفهيومن أبليوشن )) المتخصصة في علوم تطور الجنس البشري , أذ قالت : أن هذا النوع من الكائنات البشرية ربما هوا كائنً بشري قد جاء من أفريقيا ..!!
وأفاد علماء الأنثربيلجا :
وأن الهياكل العظمية التي أكتشفوها لم تتحجر مما يعني أنها قريبة العهد بزمننا القريب ..
ويؤيده في ذلك الباحث الهولندي (( غرت فان دنبرغ)) الذي يقول : إنه لم يصدق في البداية قصص سكان الجزيرة، لكنه لاحظ أنهم يتحدثون عن "أبو غوغو" كما لو كانوا جزءا من الغابة دون أن يضفوا عليهم صبغة خارقة للعادة.
وحسب السكان المحليين في الجزيرة فإن أجدادهم هم الذين قضوا على شعب قوم "أبوغوغو" حيث أشعلوا عليهم النار في أحد الكهوف ولم ينجو منهم سوى زوج واحد اتجها غربا ولم يسمعوا عنهما شيئا بعد ذلك.
ويفيد التقرير أيضا أنهم ليس عليهم ملابس و اياديهم طويله جدا. يسمونهم سكان القريه " ابو جوجو". تسمية اهل القريه لهم ذكرتني بيأجوج و مأجوج.!! وربما هم منهم فعلا ..؟؟ خرجوا من الكهف البركاني ..؟؟
ويقول عميد القريه ترجمة "ابو جوجو" الحرفيه تعني "العجوز التي تأكل كل شي".يقول احد سكان القريه: ابو جوجو كثيفي الشعر, اقزام وأفواههم واسعة جدا. ابو جوجو مخلوقات طماعة جدا و يأكلون كل شيء.
وهذا فديو وثائقي بالجزيرة الوثائقية .. عن أقوام شعب أبوجوجو :
وقد أكتشفو في روسيا هيكل عظمي بشري لمخلوق بشري لا يتجاوز طولة الشبر .. وقد جاء بالأحاديث النبوية أن يأجوج ومأجوج منهم من طوله الشبر ومنهم من طوله الشبران .. ومنهم من هوا مفرط بالطول فهم على ثلاث أصناف .. صنف منهم عمالقة بطول جدنا أدم علية السلام لم يتغير طولهم .. وصنف منهم قصار .. وصنف منهم يلحتف بأذنه ويفترش الأخرى وطوله وعرضه سواء ..
وهذا هوا الفديو أنسان قزم لا يتجاوز طوله الشبر بغابات روسيا ..!!
التقرير كامل يوجد باللغة الإنجليزيه في موقع CBS:
http://www.cbsnews.com/stories/2005/...in691775.shtml
25/02/2011
09/02/2011
أطباق طائرة تعود إلى بابل بعد غياب آلاف السنين
الأطباق الطائرة زارت بابل في القدم وتعاود الآن
على أن خبر الأطباق الطائرة وتحليقها، لم يستق مقوماته من المشاهدات الشعبية هنا وهناك فحسب، بل إن النخب العلمية والمؤسسات البحثية اهتمت بالأمر ورصدت له الدراسات للوقوف حول حقيقته، ومن ذلك ما ذكرته صحيفة "ديلي إكسبريس" في شباط الماضي من أن رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشيرتشل أمر كبار مساعديه بالتحقيق في تنامي رؤية الصحون الطائرة في المجال الجوي البريطاني، وسط مخاوف من وقوع غزو فضائي.
وطلب تشيرتشل وقتها من مساعديه معرفة ما إذا كانت الصحون الطائرة التي شوهدت في جميع أنحاء بريطانيا يمكن أن تكون من الفضاء الخارجي، رغم أن المستشار العلمي للحكومة هنري تيزارد، أكد أن الأجسام التي شوهدت في أجواء بريطانيا مجرد ظواهر طبيعية وجرى وصفها عن طريق الخطأ بأنها صحون طائرة.
شاهد في لندن
وتزامن ذلك مع أنباء عن بريطاني قال إنه التقط صوراً لأربعة أطباق طائرة فوق لندن، في 2010. وأوضح ديريك بوردون خلال اتصال أجرته معه صحيفة "ديلي تلغراف " أنه كان يقف على سطح مبنى "أوراين هاوس" الذي يتألف من 16 طبقة في لندن عندما التقط تلك الصور.
وأضاف ديريك " لم نصدق في البداية الامر عندما نظرنا إلى الصور". وتابع " فكرت في التقاط بعض الصور للندن آي ( عين لندن) ولساعة بيغ بن، لم يكن هناك أي شيء غير طبيعي في الصور، ولكن عندما نظرنا ملياً إليها في ما بعد رأيناها (الاطباق الطائرة) وعندها بدأ نقاش كبير حول الاجسام الطائرة". وأضاف " لم أحاول العبث بالصور ولا يمكنك تزييفها لأني التقطها بواسطة هاتفي المحمول وأعتقد أني محظوظ بسبب ذلك.
الجدير بالذكر ان بيتر دافنبورت مدير المركز الاميركي للإبلاغ عن الأطباق الطائرة أدلى عام 2008 بتصريحات تحدث فيها عن بلاغات يرى أنها الأكثر إثارة وقابلية للإثبات. وكان دافنبورت يتحدث في مؤتمر إنعقد بمناسبة إحياء الذكرى السنوية للإبلاغ عن حدوث غزو أجنبي قامت به مخلوقات غريبة لمدينة كيلي الأميركية في اليوم الحادي والعشرين من شهر أغسطس للعام 1954. وبعد دراسة متأنية استغرقت فترة زمنية طويلة لاستقصاء ما يصفه العديد من الناس بأنه ضرب من ضروب الخيال العلمي، يبدو بيتر دافنبورت واثقاً من وجود الأطباق الطائرة، ومتأكداً من أنها شوهدت بالفعل على الأرض، ومن أن السلطات الحكومية المختصة على علم وإدراك بتلك الظاهرة منذ عشرات السنين.
مشاهدات في العالم
وفي السعودية هناك من تحدث عن أطباق طائرة في مدينة تبوك صورها الناس بكاميرات الهواتف الجوالة.
ويرى تاندوغان أن التاريخ الحديث والقديم والحفريات الأثرية والكتابات المسمارية والهيروغليفية والأساطير ومراكز أبحاث الكون ووثائق وكالة ناسا الفضائية الأميركية وغيرها زاخرة ببراهين تشير إلى وجود الأطباق الطائرة داعياً سكان العالم إلى قبول حقيقة وجود مخلوقات فضائية ذكية تزور كوكب الأرض بين الحين والآخر".
وفي إحصائية فإن نصف دول العالم على الأقل تقوم برصد ومتابعة الأطباق الطائرة بشكل سري.
ودلل تاندوغان على جدية الأمر بالقول إن هناك بحوثا سرية حول الأطباق الطائرة في دول مختلفة من العالم ومنها القوات الجوية التركية وجهاز الاستخبارات فيها.
وفي زمن الزعيم النازي هتلر، أثار تحليق أطباق طائرة جدلا كبيرا حتى أن هتلر أمر رجال العلم في ألمانيا تقصي الظاهرة بشكل موسع.
وكانت ظاهرة الأطباق الطائرة تصاعدت في تركيا بين عامي 2001-2004 حتى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية طلبت عام 2003 من جهاز الاستخبارات التركي صوراً وشرائط فيديو بهذا الشأن.
وفي عام 2007 رصد هواة الفلك، مشاهدات لأطباق طائرة في سماء المغرب.
وفي مرحلة سباق التسلح فسرت الظاهرة على أنها محاولات من روسيا وأميركا بتجربة أسلحة جديدة فائقة التطور..
كائنات فضائية بنت الإهرامات
و تعيد مشاهدات العراقيين لأطباق طائرة تحوم حول بابل القديمة، "أقاويل" بناء الأهرام في مصر من قبل مخلوقات فضائية منذ أن دون المؤرخ هيرودوت في" منف" الفرعونية أشياء مشتعلة في سمائها.. تظهر وتختفي بسرعة. وقيل في تفسير ذلك إنه سحر فرعوني بحسب أنيس منصور.
لكن عالم النفس الألماني يونغ لا يخرج الظاهرة عن كونها شائعات "شائعات مرئية" مثلما يتداول العالم في الوقت نفسه " شائعات صوتية ".
الكويت والأطباق الطائرة
وبجوار العراق كانت الكويت مسرحا لأطباق طائرة بحسب ما يتداوله الناس من دون توثق تلك الشهادات كما هو الحال في كل الدول العربية.
وهناك من يعتقد أن الأطباق الفضائية ظهرت في مصر القديمة وسجل الملك أمنحتب الثالث رؤيتها حتى ساد اعتقاد أن "الفضائيين" هم من بنوا الأهرامات، واستدلوا على ذلك من أشكال بيضوية توجد على أحد النصوص المنحوتة في مقبرة أمنحتب الثالث، وفسر ذلك على أنه طبق طائر.